لبنان – حلا مشوح
قالت مصادر مطلعة على سير التحقيقات الأولية في قضية الشاب السوري بشار عبد السعود، الذي توفي خلال استجوابه في فرع أمن الدولة بمنطقة بنت جبيل جنوب لبنان، إن الضحية لا ينتمي لتنظيم “داعش” أو أي خلية أمنية.
وأوضحت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الثلاثاء، أن جهاز أمن الدولة أوقف السعود بناء على وشاية أحد الأشخاص ضده، إثر خلاف مالي معه لا يتعدى قيمته 50 دولاراً أمريكياً، وأن الضحية تعرض للتعذيب لانتزاع اعترافات عن تزعمه الخلية الأمنية.
وأضافت المصادر أن السعود أخضع لتحقيق سريع، ولم يعترف بأي علاقة له بتنظيم “داعش” رغم قساوة التعذيب، مشيرة إلى أن أحد المحققين ركله على عنقه ما أدى إلى كسرها على الفور.
ورفض مصدر قضائي، تأكيد أو نفي واقعة “وشاية الانتقام”، لأن “التحقيق الأولي لم ينته بعد، ولأن القضاء العسكري لم يتسلم رسمياً محاضر التحقيقات الأولية”.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، ادعى على رئيس المكتب الإقليمي لجهاز أمن الدولة في منطقة بنت جبيل وثلاثة من عناصر المكتب، استناداً إلى قانون تعذيب السجناء، الذي يعاقب بالأشغال الشاقة بما بين سبع سنوات و20 سنة، وأحالهم إلى قاضية التحقيق العسكري المناوبة نجاة أبو شقرا لاستجوابهم.