في مقابلة مع قناة A Haber، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن إعلان الرئيس التركي استعداده للقاء الرئيس السوري بشار الأسد يمثل خطوة بالغة الأهمية تعكس موقفًا شفافًا وقويًا من القيادة التركية في التعامل مع القضية السورية.
وأوضح فيدان أن الرئيس التركي قال بوضوح: “لقد سمحت لموظفيي بالتواصل مع نظرائهم السوريين منذ سنوات، وشمل ذلك الإيرانيين والروس. رجال الاستخبارات، العسكريون، الدبلوماسيون، جميعهم تواصلوا، ولكن النتائج كانت محدودة. لذا، علينا نحن أصحاب القرار المباشر أن نجلس معًا ونعمل على حل المشكلة.”
وأشار فيدان إلى أن العملية السياسية السورية شهدت تطورات جوهرية من خلال مسار أستانا الذي قاده كل من الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمشاركة إيران وتركيا. وأضاف: “لقد عملنا على مدار سنوات لإحراز تقدم في هذه العملية. ومع أن الحرب الأهلية في سوريا قد تجمدت إلى حد كبير، مما أسهم في تقليل الخسائر البشرية وحالات النزوح القسري، إلا أن الحل الشامل ما زال بعيد المنال.”
وشدد فيدان على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة من سوريا لإعادة نحو 10 ملايين سوري من الخارج إلى وطنهم. وأوضح: “تحدثت مع إخواننا العرب الذين كان لهم دور بارز في إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية. الآن، على الأسد اتخاذ قرارات شجاعة لتوفير بيئة آمنة تتيح عودة اللاجئين إلى بلادهم.”