وزارة الطاقة السورية تدين اعتداءات تنظيم «قسد» على محطة البابيري والقناة الرئيسية شرق حلب وتحذر من تهديد 8000 هكتار زراعي بالغرق

أصدرت وزارة الطاقة في الجمهورية العربية السورية بيانًا رسميًا أدانت فيه ما وصفته بالاعتداءات الخطيرة التي نفّذها تنظيم «قسد» بحق منشآت مائية حيوية في ريف حلب الشرقي، محذّرة من تداعياتها المباشرة على الأمن المائي والزراعي والخدمي في المنطقة.

وأكدت الوزارة أن عناصر من تنظيم «قسد» قاموا صباح اليوم بالضغط على العاملين في محطة البابيري بريف حلب الشرقي، وإجبارهم على تشغيل مجموعة ضخ إضافية بشكل قسري، في إجراء اعتبرته خطيرًا ويهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها للتدمير، ولا سيما في ظل موسم الأمطار وارتفاع منسوب المياه.

وفي السياق ذاته، دانت الوزارة قيام التنظيم بتفجير جسر أبو تينة شرق دير حافر، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية (Q9)، وهو آخر جسر كان يربط المنطقة ويخدمها، الأمر الذي تسبب بقطع كامل لوسائل الوصول إلى الموقع، وأحدث شللًا في حركة العبور والخدمات.

وحمّلت وزارة الطاقة تنظيم «قسد» المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر، وتهديد نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغرق، نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة جريان المياه، ولا سيما في منطقة دير حافر ومحيطها، وما قد يترتب على ذلك من خسائر واسعة للمزارعين والأمن الغذائي.

وأوضحت الوزارة أنها قامت، كإجراء احترازي عاجل، بفتح قناة التصريف باتجاه بحيرة الجبول وجزء من السهول الجنوبية، بهدف تخفيف الضغط عن القناة الرئيسية ومنع تدميرها، حفاظًا على أمن المنطقة وسلامة المنشآت المائية والأراضي الزراعية.

وفي ختام بيانها، جدّدت وزارة الطاقة التزامها الكامل بحماية البنية التحتية المائية وتأمين استمرارية الخدمات، داعية الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه الاعتداءات، التي تمس بشكل مباشر الأمن المائي والخدمي والغذائي في محافظة حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.