أعلنت وزارة الداخلية السورية أنّ قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، نفّذت عملية أمنية محكمة أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش»، كانت مسؤولة عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت دوريات أمنية وعسكرية في محافظتي إدلب وحلب.
وذكرت الوزارة أنّ العملية جاءت عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية أمن الطرق في منطقة معرة النعمان، حيث كثّفت الوحدات المختصة تحقيقاتها وجمعت معلومات ميدانية دقيقة مكّنتها من تحديد هوية المنفذين والسيارة المستخدمة في تنفيذ الهجوم.
وبعد عمليات رصد ومتابعة، تمكنت الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على ثلاثة أفراد من الخلية، فيما جرى تحييد عنصر رابع. وخلال التحقيقات، اعترف الموقوفون بوجود أربعة متورطين آخرين شاركوا في تنفيذ العمليات الإرهابية.
واستنادًا إلى المعلومات التي تم جمعها، نفّذت الأجهزة الأمنية عملية ثانية أسفرت عن إلقاء القبض على بقية أفراد الخلية، ليرتفع العدد الإجمالي للموقوفين إلى ثمانية أشخاص.
وأفادت الوزارة بأن التحقيقات كشفت اعتراف الموقوفين بمسؤوليتهم عن تنفيذ ثلاث عمليات إرهابية، شملت استهداف دورية أمن الطرق في معرة النعمان، والاعتداء على عناصر وزارة الدفاع على جسر سراقب بريف إدلب، إضافة إلى الهجوم المسلح على عناصر الضابطة الجمركية في منطقة الزربة بريف حلب.
كما أسفرت العمليتان عن ضبط أحزمة ناسفة، وكواتم صوت، وصواريخ من نوع «ميم–دال»، إلى جانب أسلحة رشاشة من طراز «M4» كانت مُعدّة لاستخدامها في تنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في ملاحقة خلايا التنظيمات الإرهابية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وتأمين الطرق والمرافق العامة، مشددة على إحالة جميع المتورطين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
