أدانت وزارة الإعلام السورية، في بيان رسمي، استهداف تنظيم «قسد» للصحفيين أثناء تأديتهم مهامهم الإعلامية في مدينة حلب، ما أسفر عن إصابة خمسة من الزملاء الإعلاميين.
وأكدت الوزارة أن استهداف الطواقم الصحفية يُعدّ انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والإعلام، وخروجًا فاضحًا عن مبادئ القانون الدولي التي تشدد على ضرورة حماية الصحفيين وعدم تعريضهم للاستهداف خلال النزاعات العسكرية.
وشدد البيان على أن هذا الاعتداء يشكّل محاولة متعمدة من تنظيم «قسد» لإسكات الأصوات الإعلامية المستقلة وحجب الحقائق عن الرأي العام، في سياق ممارسات تهدف إلى التعتيم الإعلامي ومنع نقل الوقائع على الأرض.
وأعربت الوزارة عن استنكارها الشديد لهذا “الفعل الإجرامي”، مؤكدة أن حرية الصحافة حق أساسي لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، وأن حماية الصحفيين واجب قانوني وأخلاقي على جميع الأطراف.
ودعت وزارة الإعلام السورية المجتمع الدولي والمنظمات الصحفية والإعلامية الدولية إلى إدانة هذا السلوك الإجرامي، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تضمن سلامة الصحفيين وحمايتهم أثناء أداء واجبهم المهني.
وختم البيان بالتأكيد على التزام الدولة الكامل بدعم حرية الصحافة والإعلام، والوقوف إلى جانب الصحفيين في مواجهة أي تهديدات أو استهداف، وضمان حقهم في نقل الحقيقة دون ترهيب أو عنف.