واشنطن ودمشق تفتحان صفحة جديدة: لقاء ترامب والشرع يؤسس لشراكة ضد الإرهاب وبداية مرحلة سلام وازدها

اختُتم في البيت الأبيض اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري إلى واشنطن. وأفادت بيانات رسمية وتصريحات متطابقة بأن المحادثات اتسمت بالطابع البنّاء وتركّزت على مكافحة الإرهاب، وتطبيع العلاقات الثنائية، وتهيئة الأرضية لتعاون اقتصادي وإنساني أوسع.

ماذا قالت دمشق؟

وزارة الخارجية السورية وصفت الزيارة بأنها «تُعيد إحياء العلاقات السورية–الأمريكية»، مؤكدة أنها أول زيارة من نوعها إلى البيت الأبيض، وأنها تأتي تتويجاً لأشهرٍ من التحضير الدبلوماسي. كما نقلت الرئاسة السورية أن المباحثات تطرّقت إلى «تعزيز وتطوير العلاقات» بين البلدين وفتح قنوات تعاون عملي في ملفات الأمن ومواجهة تنظيم «داعش» والملف الإنساني.

موقف البيت الأبيض وتصريحات ترامب

وسائل إعلام أمريكية نقلت عن الرئيس ترامب إشادته بالرئيس الشرع ووصفه اللقاء بـ«المثمر»، مع التأكيد على بحث مسارات التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب. بالتوازي، أعلنت واشنطن تمديد إعفاء واسع من العقوبات على سوريا لمدة 180 يوماً، بوصفه خطوة ضمن مسار إعادة الانخراط الدبلوماسي والاقتصادي المشروط.

بيان الكونغرس: لقاء الشرع ورئيس لجنة الخارجية

«أمسية الأمس تناولتُ العشاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وأجرينا محادثة طويلة وجدية حول بناء مستقبلٍ للشعب السوري خالٍ من الحرب و(داعش) والتطرف» — من بيان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي برايان ماست.

تعليق المبعوث الأمريكي إلى سوريا

المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك نوّه — عبر سلسلة منشورات وتصريحات حديثة — إلى أن التحرك الراهن يأتي ضمن رؤية أوسع لـ«السلام والازدهار» في المنطقة، مشدداً على أن إتاحة الفرصة للسوريين للاندماج الاقتصادي ومحاربة الإرهاب تُحوّل «ملفاً أمنياً» إلى شراكة بنّاءة. كما أثنى على دور قيادات في الكونغرس بدعم هذا المسار.

خلاصة

  • اختتام أول لقاء في البيت الأبيض بين ترامب والشرع مع تأكيد «طابع بنّاء» للمحادثات.
  • الخارجية السورية تعتبر الزيارة «إحياءً» للعلاقات الثنائية و«أولاً من نوعه» على هذا المستوى.
  • تمديد أمريكي لإعفاءات من العقوبات لمدة 180 يوماً كإشارة عملية لمسار الانخراط.
  • تأكيد متبادل على التعاون ضد «داعش» وبحث مجالات اقتصادية وإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.