كشف موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة عرضت مبادرة جديدة على كلٍّ من إسرائيل و**سوريا**، تقضي بإنشاء غرفة عمليات مشتركة في الأردن، في خطوة وُصفت بأنها محاولة عملية لاحتواء التوتر وفتح مسار تفاوضي متعدد المستويات بشأن الجنوب السوري.
وبحسب المصدر، فإن غرفة العمليات المقترحة ستركّز حصريًا على جنوب سوريا، على أن تكون منصة تنسيق أمني وعسكري تمهّد لمسار سياسي أوسع. ولفت إلى أن هذه الغرفة ستشكّل الأساس لمفاوضات نزع السلاح في المنطقة الجنوبية، وكذلك مرتكزًا لمباحثات انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي دخلتها خلال فترات التصعيد الأخيرة.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الطرفين اتفقا مبدئيًا على تجميد “النشاط العسكري” عند خطوط التماس والمواقع الحالية في الجنوب، في إجراء يُفترض أن يخفّض مخاطر الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة، ويهيّئ بيئة أكثر استقرارًا لانطلاق المحادثات.
وأوضح التقرير أن صلاحيات غرفة العمليات لن تقتصر على الشق الأمني، بل ستشمل محادثات دبلوماسية وعسكرية وتجارية، بما يعكس رغبة واشنطن في تحويلها إلى قناة اتصال دائمة، تُدار من دولة وسيطة تتمتع بعلاقات متوازنة مع الطرفين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تحرّك أميركي أوسع لإعادة ضبط الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا، وتقليص احتمالات التصعيد الإقليمي، عبر آلية تنسيق مباشرة تُدار من خارج ساحة الصراع، وتُبقي الباب مفتوحًا أمام تفاهمات مرحلية قد تتطور لاحقًا إلى تسوية أوسع.