دولي – فريق التحرير
تتزايد وتيرة التوتر بين واشنطن وتل أبيب على خلفية قرب الوصول لاتفاق نوويٍ إيراني تعارضه إسرائيل وتزيد من مخاوفها الأمنية كون الاتفاق لا يضمن امنها في المنطقة على حد تعبيرها.
سيما وأن التقدم الذي تم إحرازه في الأسابيع الأخيرة في المفاوضات حول هذه القضية جعل تل أبيب تشعر بالقلق من أن الولايات المتحدة يمكن أن تقدم تنازلات لطهران ليست في مصلحة إسرائيل.
ولتبديد هذه المخاوف الإسرائيلية تطرق مسؤولون امريكيون جملة من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي لبعث رسائل الطمأنة بأن أي اتفاق نووي مستقبلي لن يكون على حساب العلاقات الوطيدة بين الجانبين، ولن يتم التنازل عن امن إسرائيل في المنطقة.
ومع انه لم يتم الوصول الى اتفاق نهائي إلى الآن إلا ان إسرائيل تعارض بشدة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وتسعى لعرقلته بكافة السبل علماً ان الصفقة ومع كل هذا التقدم في المفاوضات إلا أنها لا تزال غير مؤكدة مع بقاء الخلافات بين الأطراف الدولية من جهة وطهران من جهةٍ أخرى.