سوريا_فريق التحرير
تحدثت صحيفة “واشنطن بوست”، عن تصاعد الانتقادات للرحلات السياحية التي تنظمها وكالات سفر أوروبية لزيارة سوريا المدمرة.
وقالت الصحيفة في تقرير، إن المقيمين في دمشق ومدن أخرى بمناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، أبلغوا عن رؤية أعداد أكبر بكثير من السياح تختلف عن “الحجاج الإيرانيين والمرتزقة الروس والزوار الصينيين المعتادين”.
وأضافت أن الجولات تكلف عادة حوالي 1700 دولار للفرد، في رحلة مدتها أسبوع تشمل التوقف في دمشق وحلب وتدمر.
وأشارت الصحيفة إلى انتقادات حقوقية تطالب السياح الغربيين بأن “يفكروا في كيفية دعم رحلاتهم لنظام معروف بقمعه ووحشيته”.
بالمقابل، رفض سائح بريطاني زار حلب مؤخراً، اتهامه بدعم النظام عبر زيارة سوريا، قائلاً: “كنا ندعم الاقتصاد السوري.. نحن ندعم الناس في الشارع”.
وقال مؤسس وكالة سفر في بريطانيا، إن استئناف الرحلات السياحية إلى سوريا “يمنح السوريين إحساساً بأن بعض الأشياء، على الأقل، تعود ببطء إلى طبيعتها”.
بدوره، أوضح مرشد سياحي للصحيفة، أن عنصراً من قوات النظام يرافق السياح الأجانب في تدمر، ويلقي “خطاباً أيديولوجياً عن المعارك ضد تنظيم الدولة”د ا ع ش” ويصور عناصر النظام كأنهم أبطال وطنيين”.
وأضاف المرشد السياحي أنه يحرص على زيارة أماكن أخرى، وعلى أن تسمع المجموعة رواية مختلفة للتاريخ هنا، حيث بدأت قوات النظام “بذبح وإحراق المنازل إلى جانب ميليشا حزب الله”.
وكالات