هل ستشهد أسواق سوريا ارتفاعا بأسعار الألبان

سوريا_مروان مجيد الشيخ عيسى 

مع تزايد صعوبة الوضع المعيشي للسوريين صدرت نشرة أسعار جديدة للألبان والأجبان نهاية الأسبوع الحالي حيث سيتم خلالها تحديد الأسعار الجديدة بعد رفع بيان تكلفة بالأسعار الجديدة من قبل الجمعية إلى مدير دائرة الأسعار السورية 

وأوضح مسؤول خلال حديثه مع إحدى الصحف المحلية أن الأسعار في النشرة الجديدة ستكون أعلى من أسعار النشرة السابقة مرجعا السبب لعدم توافر حوامل الطاقة وخصوصا مادة المازوت التي يعتمد عليها حرفيو تصنيع الألبان والأجبان في العمل بشكل أساسي والتي يوجد فيها شح كبير جدا

وعن كيفية توزيع المازوت للحرفيين من قبل شركة محروقات والكميات المخصصة أفاد المسؤول أن شركة محروقات تتحكم حاليا بتوزيع المازوت على حرفيي الألبان والأجبان فمنذ حوالي ٥ أشهر لم يتسلم أي حرفي ليتر مازوت واحدا من محروقات التي تطالب الحرفيين بالقيام بتنفيذ إجراءات خاصة بها لتسليم المادة لهم والبعض غير قادر على تنفيذها

فمخصصات الحرفي من المازوت تختلف حسب حجم المنشأة التي يمتلكها إذ إن هناك حرفيين يحتاجون بحدود ٦ آلاف لتر شهريا وحرفيين آخرين يحتاجون ألفي لتر

و شركة محروقات تعطي الحرفيين عادة ما بين ٢٥ و ٣٥ بالمئة من حاجتهم من المادة والكمية المتبقية يضطرون لشرائها من السوق السوداء بأسعار مرتفعة قد تصل لحدود ٦ آلاف ليرة سورية لليتر الواحد

فالتصدير مستمر حاليا رغم توقف تصدير أصناف معينة منذ مدة وبعض التجار وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة يقومون بتخزين أصناف من الأجبان لشهرين تقريبا في حال توقف التصدير لحين عودة السماح به الأمر الذي ينعكس أسعار على بعض أصناف الأجبان

فتصدير الأجبان انخفض حاليا بنسبة تتراوح بين ٣٥ و ٤٠ بالمئة عن التصدير منذ حوالي الشهر ويقتصر على بعض الأصناف مثل الجبنة المطبوخة والتشيكية وجبنة الشلل والنسبة الأكبر تذهب إلى العراق والإمارات

READ  هجمات متزامنة للعشائر على نقاط قسد في دير الزور وفوضى أمنية وانقطاع للكهرباء

فتكلفة كيلو الحليب بالجملة على الحرفي لحين وصوله أرض المعمل بحدود ١٩٥٠ ليرة سورية وهي مرتفعة عن السابق وأن معامل البوظة تقوم بشراء الحليب الطبيعي بدلا من حليب البودرة الأمر الذي أدى إلى حصول نقص بالمادة في السوق إضافة لارتفاع سعرها

فانقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد الذي حدث مؤخرا واستمر لمدة يومين كاملين تقريبا لم يمر مرور الكرام إذ إن الخسائر كانت كبيرة لا سيما لأولئك الذين يعتمدون على الكهرباء في تجارتهم ولا يملكون محولات أو أنظمة طاقة بديلة ومن بينهم المنخرطين في صناعات الأجبان والألبان التي تحتاج إلى تبريد مستمر في ظل طبيعة الطقس الحار خلال هذه الفترة وباستثناء المنازل التي تحتوي على أنظمة طاقة شمسية والتي ساعدت في تشغيل الثلاجات حتى لفترات قصيرة فإن الخسائر لم تقتصر على المحلات التجارية بل امتدت إلى المنازل حيث اضطرت العديد من العائلات في سوريا لرمي الكثير من الطعام في حاويات النفايات لأن الثلاجات بسبب انقطاع التيار الكهربائي تحولت إلى مصدر لإنتاج الحرارة بدلا من أدوات منتجة للبرودة

فمالكو شركات الألبان والأجبان في حي البرامكة أبلغوا عن خسارتهم بملايين الليرات لأنهم اضطروا لتفريغ أربعة برادات مليئة بالأجبان من جميع الأنواع بالإضافة إلى الحليب الطازج والمعلب خلال اليومين الذين انقطعت فيهما الكهرباء بشكل كامل مما زاد من خسائر التجار ومعاناتهم وبذلك ارتفعت كلفة الانتاج مما أدى إلى ارتفاع أسعارها.

وكالات


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.