ناشيونال إنترست الأميركية تدعو إدارة ترمب إلى دبلوماسية حاسمة وانسحاب عسكري من سوريا مع تعزيز التعاون الإقليمي بقيادة تركيا

دعا محلل السياسة الخارجية والزميل المساهم في مؤسسة “أولويات الدفاع” الأميركية، ألكسندر لانجلوا، الولايات المتحدة إلى تبني دور فاعل وحاسم في الشأن السوري، مشددًا على ضرورة انتهاج دبلوماسية سريعة تتجاوز الوضع الراهن وتدفع نحو عملية انتقالية واضحة المعالم.

وأوضح لانجلوا، في مقال نشرته مجلة ناشيونال إنترست الأميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجب أن تمنح الأولوية للانسحاب العسكري من سوريا، معتبرًا أن استمرار الوجود الأميركي يستند إلى “مبررات قانونية معيبة”، وسط مبالغة في التهديد الذي يمثله تنظيم “داعش”.

وأكد المحلل الأميركي أن حل مشكلة مراكز الاحتجاز في شرق سوريا يكمن في اعتماد سياسات تشمل إعادة المحتجزين إلى أوطانهم، وملاحقتهم قضائيًا، وتقديم العلاج المناسب لهم، إلى جانب تعزيز قدرات القوات الإقليمية والمحلية لتأمين السجون خلال هذه العملية.

وفي إطار الحديث عن مستقبل العملية الانتقالية، شدد لانجلوا على أهمية التعاون الإقليمي، مؤكدًا أن إيجاد أرضية مشتركة مع تركيا سيكون مفتاحًا لنجاح هذا التحول. واقترح أن تتولى قوات إقليمية بقيادة أنقرة مسؤولية إدارة الملف الأمني بالتنسيق مع الحكومة الانتقالية السورية، لضمان انتقال منظم ومستقر.

ويعكس هذا الطرح رؤى متزايدة داخل الأوساط البحثية الأميركية تدعو إلى مراجعة الاستراتيجية الأميركية في سوريا والتركيز على حلول دبلوماسية وإقليمية بدلاً من الوجود العسكري المطوّل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.