تركيا – فريق التحرير
أكد الناشط الحقوقي طه الغازي، أن قسماً كبيراً من اللاجئين السوريين في تركيا، وخاصة إسطنبول، يعانون من مشكلة مراجعة مراكز الهجرة، بسبب وجود قرارات توقيف بحق اللاجئين، تحت ادعاء عدم وجود قيد سكن.
وقال الغازي لـ”الشرق سوريا”، إن الكثير من العائلات تفاجأت بعدم وجود قيد سكن، مشيراً إلى أن بعض عناصر المجموعات التي أرسلتها إدارة الهجرة التركية للتأكد من عناوين الأجانب، “تعمدت عدم إرفاق البيانات الصحيحة بطريقة شبه ممنهجة، ولخلق مشاكل للاجئين”.
ورأى الناشط الحقوقي، أن المنظمات الحقوقية في تركيا “بعيدة كل البعد” عن القضايا الأساسية للاجئين، محذراً من أن سكوت المنظمات الحقوقية عن الانتهاكات بحق اللاجئين، سيكون سبباً رئيسياً بتنامي التصرفات “العنصرية” في مراكز الهجرة وشعب الأجانب.
ودعا الغازي، رئاسة الهجرة ووزارتي الداخلية والعدل في تركيا، إلى متابعة ما يحصل في مراكز الترحيل، مؤكداً أن عدداً كبيراً من اللاجئين تعرضوا لاعتداءات لفظية وجسدية لإجبارهم على التوقيع على ورقة “العودة الطوعية”.
وشدد الغازي، على ضرورة أن تشكل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية التركية والسورية، هيئة مشتركة، وأن تنسق مع وزارة الداخلية التركية، لمراقبة وزيارة مراكز الترحيل والتوقيف المخصصة للاجئين.
المصدر: الشرق سوريا