السويداء – baznews.net
عيّنت ميليشيا آل الهجري في محافظة السويداء العميد المتقاعد شكيب نصر قائدًا لجهاز الأمن، في خطوة اعتبرها ناشطون محليون إعادة إنتاج لرموز الأجهزة القمعية التي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق السوريين خلال عقود من حكم النظام السابق.
شكيب نصر، من مواليد قرية نجران في ريف السويداء، يُعد من أبرز فلول النظام الأمني المتورطين في جرائم وانتهاكات ضد الشعب السوري. فقد شغل خلال مسيرته عدة مناصب حساسة، أبرزها رئيس فرع الأمن السياسي في طرطوس، ورئيس فرع الأمن السياسي في الحسكة، وكذلك في مدينة القامشلي، حيث أُشير إلى أنه نسج علاقات وثيقة مع ميليشيا حزب العمال الكردستاني (PKK) في تلك الفترة، في إطار تنسيق أمني مع جهات متعددة.
كما بدأ نصر مسيرته الأمنية ضمن قسم الاقتصاد في شعبة الأمن السياسي بدمشق، قبل أن يصعد إلى مناصب عليا جعلته من أبرز ضباط القمع الذين لاحقوا النشطاء وشاركوا في تعذيب المعتقلين والتورط في عمليات تصفية وملفات فساد داخل الأجهزة الأمنية.
وبالتوازي مع تعيين نصر، سمّت ميليشيا الهجري العقيد المتقاعد أنور رضوان نائبًا له، وهو الآخر من رموز النظام الأمني، حيث شغل سابقًا منصب قائد منطقة بانياس، وترتبط باسمه انتهاكات موثقة خلال الاحتجاجات الشعبية في المدينة.
ويُنظر إلى هذه التعيينات على أنها محاولة من ميليشيا الهجري لإعادة ترسيخ قبضة أمنية في محافظة السويداء، من خلال الاستعانة بوجوه معروفة بتاريخها القمعي، في وقت تعاني فيه المحافظة من فراغ أمني وانقسامات داخلية، وسط غياب واضح لمؤسسات الدولة وانعدام أي رؤية وطنية موحدة
