نص الخبر:
في تصعيد جديد للخطاب السياسي بشأن ملف الهجرة واللجوء، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى تشديد إجراءات ترحيل اللاجئين الذين لا يملكون حق البقاء في البلاد، وذلك في أعقاب حادثة تحرّش جنسي تورط فيها شبّان سوريون بحق فتيات قاصرات، والتي أثارت غضبًا واسعًا في الشارع الألماني.
وفي مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء ضمن برنامج Maischberger الذي تقدّمه الإعلامية ساندرا مايشبيرغر، قال ميرتس: “من لا يملك حق البقاء في ألمانيا، له باب واحد فقط، وهو العودة إلى الوطن”، مشيرًا إلى أن سوريا يجب أن تستعيد أبناءها في مرحلة ما بعد زوال النظام، للمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وانتقد ميرتس ما وصفه بـ”فشل بعض الوافدين في الاندماج داخل المجتمع الألماني”، معتبرًا أن هناك “سلوكيات مرفوضة تعكس قلة احترام تجاه النساء، وتجاه الشرطة، وتجاه القوانين والعادات اليومية في ألمانيا”. وأضاف: “هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا، وسأفعل كل ما في وسعي لمنعه”.
كما شدد المستشار على أن الدولة ستتحرك بحزم لمواجهة مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن مرتكبي المخالفات سيخضعون للمحاكمات، وقد يتم احتجازهم تمهيدًا لترحيلهم، ضمن ما وصفه بضرورة الحفاظ على أمن المجتمع واحترام القانون.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس سياسيًا، وسط تصاعد الجدل حول قضايا الهجرة والاندماج وازدياد الدعوات لتشديد الرقابة على من يُسمح لهم بالبقاء داخل الأراضي الألمانية.