«موسكو تُعزّز حضورها على خط الجولان: 9 قواعد روسيّة جديدة وإعادة تأهيل مواقع في ريفي القنيطرة ودرعا»

شهدت المناطق الجنوبية من سوريا، وعلى وجه الخصوص ريفي القنيطرة ودرعا، تنفيذ تحرّك عسكري لافت من جانب روسيا، إذ أفادت عدة مصادر بأن موسكو شرعت في إنشاء نحو تسعة مواقع عسكرية جديدة بالإضافة إلى إعادة تأهيل عدد من المواقع القديمة التي سبق أن انسحبت منها.

الترتيب جاء عقب جولة ميدانية نفذها وفد روسي رفيع المستوى برفقة وزارة الدفاع السورية لتقييم الأوضاع الميدانية واحتياجات التحديث من حيث البنى التحتية وخطوط الإمداد العسكري.  من بين المواقع الاستراتيجية التي أعيد النظر بها: موقع «تلول الحمر» قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، الذي يُعد موقعاً حسّاساً للرصد والمراقبة.

دور موسكو في الجنوب السوري

بحسب المصادر، تسعى روسيا من خلال هذا الانتشار إلى تعزيز موقعها العسكري في المناطق الجنوبية الحسّاسة، والتي تشكّل معَبِرات استراتيجية نحو دمشق وذات ارتباط مباشر بنفوذها كقوة وسيطة بين القوات السورية والإسرائيلية.

كما يُشير التقرير إلى أن موسكو تحافظ على مركز لوجستي دائم في القنيطرة لتسهيل عمليات الدعم والتأهيل للمواقع.

تأتي هذه الخطوات في ظل تدهور الوضع الأمني في المناطق الجنوبية، وتزايد الهجمات الإسرائيلية، بالإضافة إلى ضعف سيطرة الفصائل المحلية في حفظ الاستقرار، ما دفع روسيا لتعزيز تواجدها كقوة تثبيت أمن، بحسب التقارير.

تفاصيل الوفد والاتفاقات

وصل وفد عسكري روسي رفيع المستوى إلى دمشق، ثم انتقل إلى الجنوب في جولة ميدانية بتاريخ 17 تشرين الثاني، رافقه مسؤولون سوريون.  الجولة ركّزت على مراجعة نقاط الاتصال والمواقع العسكرية ومناقشة آليات التنسيق وتأمين خطوط المراقبة والفصل بين القوات السورية والإسرائيلية.

وبحسب المصادر، فإن روسيا إلى جانب مواقعها الرئيسية في طرطوس وحميميم، تقدّم دعماً لوجستياً وعسكرياً للقوات السورية، إضافة إلى تقديمها دعماً اقتصادياً يتمثّل ببيع الوقود والمواد الإنشائية بأسعار مخفّضة.

السياق والردود المحتملة

خطوة روسيا تأتي في سياق التوترات المستمرة بين سوريا وإسرائيل في الجنوب، ومحاولتها تعزيز دورها كوسيط حامي يهدف إلى تحجيم تأثير الاعتداءات الإسرائيلية وضبط التوازن الأمني في المنطقة.

كما تسعى موسكو إلى تعزيز اتفاقياتها مع دمشق ومع مجموعات محلية من أجل إعادة هيكلة السيطرة وتثبيت الحضور العسكري في هذه المناطق المحوريّة.

ملاحظة: رغم توفر تقارير حديثة، فإن بعض التفاصيل لم تُحقق تأكيداً مستقلاً بعد — مثل عدد المواقع «التسعة» بالضبط وأسماء جميع المواقع. لذا يُنصح بتصنيفها ضمن «معلومات واردة عن مصادر متعدّدة» مع التنويه بأنها قد تتغيّر لاحقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.