رأى المحلل العسكري العميد عبد الله الأسعد أن لدى سوريا خيارات متعددة لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتوغل في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن هذه الخيارات تتراوح بين الإجراءات الرسمية والمقاومة الشعبية.
ودعا الأسعد دمشق إلى “إطلاق يد الشعب السوري” في التصدي للعدوان، مؤكداً أن أهالي درعا لن يتخلوا عن أرضهم بسهولة، وهم على استعداد لتشكيل مقاومة كبيرة لحماية أراضيهم والحفاظ على سيادة بلدهم.
وأوضح الأسعد أن الحكومة السورية تتبنى حالياً الخيار الدبلوماسي من خلال اللجوء إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية، في محاولة لكبح جماح التصعيد الإسرائيلي ووضع حد للتجاوزات، وفق ما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.
وفي السياق ذاته، أكد الباحث العسكري ضياء قدور أن خيار المقاومة الشعبية يعد “الأكثر واقعية” في ظل حالة الاحتقان الشعبي في درعا والمناطق المجاورة. وأعرب قدور عن اعتقاده بأن المقاومة الشعبية المدعومة محلياً يمكن أن تشكل قوة ردع فعالة ضد محاولات إسرائيل التمدد أو فرض واقع جديد في المناطق المحتلة.
وأضاف قدور أن تفعيل المقاومة الشعبية لا يسهم فقط في مواجهة العدوان بشكل مباشر، بل يشكل أيضاً وسيلة ضغط على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على التراجع عن سياساتها العدوانية.