مليشيا قسد تعتقل ناشطين ومدنيين في دير الزور والحسكة بذريعة المشاركة في “حملة دير العز”

تواصل ميليشيا “قسد” حملات الاعتقال التعسفية في دير الزور والحسكة، تحت ذريعة المشاركة في ما تسميه “حملة دير العز”، حيث طالت المداهمات ناشطين ومدنيين في مشهد اعتبره ناشطون سياسة قمعية تهدف إلى ترهيب الأهالي وكسر أي حراك شعبي.

ففي 13 أيلول، اعتقلت استخبارات “قسد” الناشط سعيد العلي، أدمن صفحة “هنا الحسكة”، بسبب مشاركته في فعالية مرتبطة بالحملة. كما اقتحمت بلدة الجنينة واعتقلت الشقيقين غسان ونواف العروة بعد اشتباكات، بتهمة تقديم دعم مالي للحملة.

وفي بلدة الصالحية، اعتقلت “قسد” ثلاثة مدنيين، بينهم صالح خضر الجاسم العائد من السعودية لزيارة عائلته، إضافة إلى الشقيقين محمد وأحمد الخاطر الجاسم، في اعتقالات وُصفت بأنها مجردة من أي مبرر.

كما شملت الاعتقالات بلدات جديدة عكيدات ودرنج، حيث اعتُقل الشبان أيسر وأمجد وكريم العطيش على خلفية خلافات مع قادة محليين، إلى جانب صطيف الحنيش وحافظ الزيدان.

وفي الحسكة، اعتقلت “قسد” الشاب محمود الحاصود، عنصر المرور في بلدة الجوادية، بعد العثور على صورة للرئيس أحمد الشرع بهاتفه.

هذه الاعتقالات، التي جرت تحت ذريعة المشاركة في “حملة دير العز”، تكشف الوجه القمعي لـ”قسد” التي تواصل استخدام شعارات “مكافحة الإرهاب” و”الأمن” لقمع الأصوات الشعبية وملاحقة المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.