أقدمت ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الخارجة عن سلطة الدولة السورية، على توقيف الصحفي جمعة عكاش، مراسل قناتي “العربية” و”الحدث”، في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، وذلك قبل ثلاثة أيام، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب توقيفه.
ويثير هذا الإجراء قلقاً متزايداً لدى الأوساط الإعلامية والحقوقية، في ظل ما يُوصف بتشديد القبضة الأمنية على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة هذه الميليشيا. وتشير تقارير إلى أن “قسد” تفرض رقابة صارمة على حرية التعبير، وتمنع الصحفيين والمواطنين من نشر أو تداول أي محتوى لا يتماشى مع توجهاتها، مع الاعتماد على وسائل إعلامية تابعة لها فقط.
وسبق أن وثقت منظمات حقوقية حالات اعتقال طالت عشرات الصحفيين والناشطين، فضلاً عن مئات المواطنين، بسبب منشورات أو تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتؤكد جهات حقوقية أن الدفاع عن حرية التعبير مسؤولية جماعية، وتشدد على أن احترام هذه الحرية يُعدّ من الركائز الأساسية لأي مجتمع يسعى إلى تحقيق العدالة وسيادة القانون