مقتل رجل وزوجته وابنيهما على يد أخيه الشبيح

طرطوس – مروان مجيد الشيخ عيسى

لاتزال مناطق سيطرة النظام السوري تعاني من الانفلات الأمني وتسلط الشبيحة على الناس دون رادع .

فقد قالت وسائل إعلام موالية من بينها جريدة الوطن اليوم الجمعة إن قرية منية يحمور في ريف طرطوس القريب شهدت جريمة مروّعة حيث أقدم (هيثم-م) الذي يعمل حارساً في فرع حزب البعث بطرطوس على قتل شقيقه علي وزوجته وولديه ببارودة روسية.

وأضافت أن الجاني أصاب كذلك ابنة أخيه الشابة بطلقة في قدمها من دون أن يتمكّن من قتلها بعد أن تمكّنت من الهرب ومن ثم أطلق النار على نفسه محاولاً الانتحار.

وبحسب مصادر موالية فإن سبب الجريمة يعود لخلافات قديمة ومستمرة فيما بين الشقيقين على قسمة الأرض التي ورثاها عن والدهما.

وأفاد مدير عام مشفى باسل بطرطوس الدكتور إسكندر عمار أن سيارات الإسعاف نقلت الجميع إلى المشفى حيث وصل الأربعة متوفين والشابة مصابة بالفخذ وهي قيد العلاج، أما القاتل الذي حاول الانتحار فوضعه سيئ وحالياً بالعناية المشددة.

فيما أكد الإعلامي الموالي جعفر داغر أن القاتل هو عنصر بميليشيا كتائب البعث ويُدعى هيثم محفوض والقتلى هم أخوه علي وزوجته أمل وأبناؤهم بحر وقيصر أما الفتاة المصابة فتدعى نور الهدى.

وفي أيلول الماضي، قالت جريدة موالية إن حي وادي الشاطر في مدينة طرطوس شهد جريمة مروّعة حيث أقدم أحد الأشخاص على قتل والدَي زوجته قبل أن ينتحر.

 واعترفت الصحيفة حينها بأن القاتل شبّيح في النظام السوري وقالت إنه حضر يوم أمس لبيت زوجته بلباسه العسكري، ومعه بندقية روسية وجاء من الجهة الخلفية للبيت.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان ما جرى أيضاً في طرطوس العام الماضي حينما أقدم شبيح يُدعى يحيى محمد حمود على تفجير قنبلة يدوية بشقيقي طليقتِه أمام قصر العدل في مدينة طرطوس تحت أعين شرطة النظام  التي كانت تراقب ما يحدث.

ولاتزال تشهد مناطق سيطرة النظام السوري ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل الجرائم المتراوحة بين عمليات خطف وسلب وجرائم قتل بأساليب مختلفة، وذلك نتيجة تحكّم الميليشيات بالحياة الاجتماعية في تلك المناطق، وظاهرة تفشي السلاح بشكل عشوائي بين السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.