سوريا/ BAZNEWS
في ظل تساؤلات متزايدة حول كيفية التعامل مع مليشيا قسد (SDF) وممارساتها في مناطق سيطرتها، يستمر الجدل حول دورها في مستقبل سوريا.
بينما عبّر السوريون عن سعادتهم بتحرير العديد من المناطق من قبضة نظام الأسد ”، لا تزال فرحة الشعب السوري منقوصة في ظل الأوضاع المأساوية التي تشهدها محافظات الحسكة ودير الزور والرقة. هذه المناطق تخضع لسيطرة قسد بدعم أميركي ، التي تتهمها أطراف عديدة بارتكاب انتهاكات واسعة ضد السكان المحليين.
اتهامات بانتهاكات وجرائم إنسانية
تتزايد الشهادات من سكان المنطقة حول قمع مليشيا قسد للحريات الأساسية. وفقاً لشهود عيان، يُمنع السكان من التظاهر السلمي أو حتى التعبير عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى الاعتقال أو حتى القتل.
كما تشير تقارير حقوقية إلى ارتكاب جرائم قتل جماعي وانتهاكات لحقوق الإنسان في منطقة الجزيرة السورية، والتي تشارك فيها مليشيا قسد والقوات الاميركية بجانب مليشيا تنظيم. حزب العمال الكردستاني ومليشياات إيرانية دعمت النظام السوري سابقاً.
دعوات إلى العدالة
تطالب العديد من الأصوات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. ويشدد الناشطون على ضرورة معاملة حزب العمال الكردستاني (PKK) والجناح السياسي لمليشيا قسد (PYD) مثل بقية المجموعات المسلحة التي أضرت بالشعب السوري.
ويؤكد مراقبون أن الأوضاع الحالية تتطلب خطوات جادة لإعادة المناطق إلى سيطرة الشعب السوري بشكل كامل، وضمان حقوق جميع المكونات السكانية من عرب وأكراد ومسيحيين وغيرهم.
نداء للسكان المحليين
السكان المحليون يناشدون المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في الأزمة السورية بإنهاء معاناتهم، وضمان عودة الأمن والاستقرار. ويؤكدون أن التحرير الحقيقي لن يتحقق إلا برحيل جميع الأطراف التي تورطت في قمع الشعب السوري وارتكاب الجرائم بحقه.