معارك وإطلاق نار عشوائي من قبل مليشيات في ريف دمشق

سوريا_مروان مجيد الشيخ عيسى 

تشهد مدن وبلدات ريف دمشق انفلاتا أمنيا واستخداما للسلاح لأتفه الأسباب ففي بلدة حفير الفوقا في منطقة القلمون الغربي شهدت حوادث قتل وإطلاق رصاص ومشاجرات وصل الأمر ببعضها لرمي قنابل في ساحة المدينة

وقعت قبل أيام مشاجرة بين أفراد خارجين عن القانون يقدر عددهم بحوالي ١٥ شاباً مع صاحب أحد المحلات بالمدينة لأنه رفض أن يقفوا أمام محله التجاري حاملين السلاح

وعلى خلفية المشاجرة أطلقت تلك المجموعة المسلحة النار وألقت قنابل يدوية على الناس الموجودين بالمنطقة مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة ٨ أشخاص بينهم أطفال أيضاً تم نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج

وقد تم رفع عدة كتب رسمية إلى الجهات الأمنية ليتم إلقاء القبض على هذه المجموعة التي تسرق المنشآت الحكومية وتثير الرعب عند الأهالي وترهبهم بقوة السلاح وتهدد أطفالهم لكن أجهزة الأمن لم تحرك ساكناً واكتفت بتقديم الوعود بتشكيل لجنة لحل مشكلة تلك المجموعة

وقد أفادت صفحات بمقتل الطفل خطاب نصار من أبناء بلدة حفير الفوقا في منطقة القلمون الغربي السبت الماضي خلال اشتباك دار بين اثنين من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني

فالطفل البالغ من العمر ١٣ عاماً قتل جراء إصابته برصاصة طائشة خلال الاشتباك حيث كان بالقرب من منزله أثناء اندلاع الاشتباك  

وتم نقل الطفل عقب ذلك إلى مشفى السيدة في مدينة صيدنايا المجاورة لكنه فارق الحياة قبل وصوله المستشفى

وفي أيار الماضي قال أشخاص أن قنبلة انفجرت في حي القناية بمنطقة القزاز وسط إحدى ساحات العيد المخصصة للعب الأطفال وذلك على خلفية مشاجرة

وهذا الانفجار أسفر عن إصابة امرأة بجراح خطيرة وخمسة أطفال أُدخل أحدهم العناية المشددة بعد أن تم نقلهم إلى مشفى المجتهد

ودأب إعلام النظام السوري على التستر على انتهاكات عناصر ميليشياته وشبيحته التي باتت تتخذ طابعاً شبه يومي وتشهد مناطق سيطرة النظام ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل الجرائم المتراوحة بين عمليات خطف وسلب وجرائم قتل بأساليب مختلفة وذلك نتيجة تحكم الميليشيات بالحياة الاجتماعية في تلك المناطق وظاهرة تفشي السلاح بشكل عشوائي بين السكان فإلى متى يبقى الشعب السوري عرضة لانتهاكات أجهزة النظام الأمنية وشبيحته وإلى متى يتستر الإعلام على جرائمه اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.