كشف مصدر أمني سوري رفيع لـ”اندبندنت عربية” أن وفدًا عسكريًا أميركيًا عالي المستوى سيزور العاصمة دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توقيع اتفاق رسمي ينظم الوجود العسكري الأميركي في سوريا.
وبحسب المصدر، فإن الاتفاق المرتقب سيمنح الوجود الأميركي في البلاد شرعية رسمية لأول مرة، وذلك بموافقة الحكومة السورية، ما يُعد تحولاً جذريًا في العلاقات بين دمشق وواشنطن، بعد سنوات من القطيعة والتوتر.
وينص الاتفاق، وفق المعلومات المتوفرة، على أن تقوم القوات الأميركية بإخلاء قواعدها العسكرية في محافظات دير الزور والرقة والحسكة، مقابل احتفاظها بقاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة قرب المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.
ويُعد هذا الاتفاق، الأول من نوعه منذ عقود، ويأتي تتويجًا لمحادثات سياسية وعسكرية رفيعة بدأت بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين السوري أحمد الشرع والأميركي دونالد ترمب مؤخرًا في العاصمة السعودية الرياض