دمشق – (وكالات الأنباء)
كشفت مصادر مطلعة أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد تغييرات جذرية في المشهد السياسي والأمني، مع استمرار الدعم الغربي للحكومة الحالية، التي ترى فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها الخيار الأنسب في الوقت الراهن.
ووفقًا لتقارير استخباراتية، فإن هناك تعاونًا غير معلن بين الحكومة السورية والدول الغربية في ملفات أمنية حساسة، بما في ذلك مكافحة الجماعات المسلحة التي تشكل تهديدًا للاستقرار.
التطورات في الساحل السوري
فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في الساحل السوري، أكدت المصادر أن الدول الغربية كانت على دراية مسبقة بما جرى، وأن التقارير تشير إلى عدم تورط مباشر للحكومة في المجازر التي وقعت، مشيرة إلى أن الفاعلين هم مجموعات سيتم استهدافها في المستقبل ضمن إطار حملة أمنية موسعة.
كما أكدت الحكومة التزامها بمحاسبة الجهات المتورطة في تلك المجازر، وسط تنسيق مع الأطراف الدولية لإنهاء وجود الجماعات المسلحة غير المنضوية تحت سلطة الدولة، بما في ذلك بعض الفصائل المصنفة كإرهابية.
مستقبل سوريا: دولة مدنية ديمقراطية
في ظل هذه التطورات، تشير التوجهات السياسية إلى أن سوريا تتجه نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية، مع تأكيدات بأن الحكم المستقبلي سيكون بقيادة رئيس من الأكثرية، بعيدًا عن الأيديولوجيات الدينية المتطرفة التي تروج لها بعض الجماعات.
وأكدت التقارير أن من أولويات الحكومة الحالية إنهاء الفلول، وحزب الله، والجماعات المسلحة الأخرى، إضافة إلى تفكيك شبكات تجارة المخدرات، وذلك لضمان استقرار البلاد وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
تحذيرات من الاستغلال السياسي
في سياق متصل، حذرت مصادر سياسية من محاولات استغلال الأزمة السورية من قبل جهات دولية وإقليمية، مؤكدة أن بعض الأطراف الفاعلة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة تهدف إلى تأجيج الصراع الداخلي، واستمرار حالة عدم الاستقرار.
يذكر أن سوريا تشهد منذ سنوات صراعًا معقدًا بين قوى محلية وإقليمية ودولية، حيث تتداخل المصالح السياسية والعسكرية، مما يجعل مستقبل البلاد محورًا لاهتمام العديد من الأطراف الدولية