سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
يحتل الشاي مكانة شعبية لا تتزعزع في الثقافة العربية عمومًا. وقد احتلت العراق المرتبة الأولى في مشتريات الشاي السيلاني بكمية بلغت ١٩.٤ مليون كيلو غرام. بينما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بحوالي ١٢.٤ مليون، ثم جاءت روسيا في المركز الثالث بـنحو ٨.٤٦ مليون كيلوغرام، بينما تستورد إيران الشاي منها مقابل النفط.
وقد أعلن مزارعو الشاي في سريلانكا اختصار المساحات المزروعة للنصف لوقف نزيف الخسائر التي تكبدوها جراء نقص الوقود والأسمدة. وسبق ذلك الإعلان بيان جمعية مالكي مصانع الشاي، الذي أفاد أن ٢٦٤مصنعا للشاي مهدد بالإغلاق، مع تعثر عمل ٢٥٨ مصنعا آخر في سبع محافظات حال بقاء البلاد دون وقود.
فسريلانكا التي تحتل المركز الرابع عالميًا في إنتاج الشاي، تسهم وحدها بنسبة ١٦% من صادرت الشاي في العالم.
وتوقع تجارٌ ومطلعون، أن يُترجَم تراجع إنتاجها المرتقب في شكل موجة غلاء تتأثر بها الدول المستوردة، وبالأخص دول الشرق الأوسط، وأفغانستان وباكستان
وبالنسبة لتفادى تلك الزيادة من قبل دول المنطقة، يعتقد أن الحل الوحيد هو التوسع في زراعته داخل دول المنطقة التي أثبتت الأبحاث نجاح الزراعة فيها مثل سوريا.
وأكد أن أكبر الدول العربية استيرادًا للشاي هي المغرب والسعودية ومصر، موضحًا أن “مصر تستهلك حوالي ٨٥ ألف طن من الشاي سنويا، يقدر قيمتها بحوالي ٦ مليارات جنيه.
وقدر الاستهلاك العالمي الإجمالي للشاي بحوالي ٢٧٣ مليار لتر بواقع ٧٤٨ مليون لتر.
فهل ستؤدي سوريا مهمة سيريلانكا في زراعة الشاي للعالم.