أصدر مستشار رئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون القبائل والعشائر، السيد جهاد عيسى الشيخ، بيانًا موجّهًا إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في منطقة شرق الفرات، وإلى الإخوة الأكراد، شدّد فيه على عمق الروابط التاريخية ووحدة المصير التي تجمع أبناء المنطقة، مؤكدًا أن العرب والأكراد شركاء في الأرض والتاريخ والمصير المشترك.
وجاء في البيان أن منطقة شرق الفرات شكّلت على الدوام نموذجًا للتعايش والتكامل بين مكوّناتها الاجتماعية، وأن ما يجمع أبناءها من روابط الدم والجغرافيا والتاريخ يفوق أي محاولات للتفرقة أو زرع الفتن. وأكد الشيخ أن القبائل والعشائر العربية، إلى جانب المكوّن الكردي، كانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني السوري.
ودعا مستشار رئيس الجمهورية جميع شيوخ ووجهاء العشائر، وكذلك الفعاليات الاجتماعية والوطنية، إلى تعزيز لغة الحوار والتفاهم، والتمسّك بخيار الوحدة الوطنية، ورفض كل المشاريع التي تستهدف تفتيت المجتمع السوري أو الإضرار بأمنه واستقراره.
كما أكّد البيان أن الدولة السورية تنظر إلى جميع أبنائها على قدم المساواة، وتحرص على صون حقوقهم وكرامتهم، مشددًا على أهمية الدور الوطني للعشائر في دعم الاستقرار، وحماية السلم الأهلي، والمساهمة الفاعلة في إعادة بناء الدولة على أسس العدالة والشراكة الحقيقية.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلّب تضافر الجهود بين جميع المكوّنات، والعمل المشترك لمواجهة التحديات، بما يضمن مستقبلًا آمنًا ومستقرًا لسوريا، ويحفظ وحدة أراضيها وسيادتها
