سوريا – فريق التحرير
دعا نحو 40 خبيراً سورياً ومسؤولاً أمريكياً سابقاً إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى التصدي بقوة أكبر للتطبيع مع النظام السوري، تزامناً مع ترحيب دول عربية بإعادة العلاقات مع بشار الأسد.
وفي رسالة وجهها الخبراء إلى الرئيس بايدن، ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، قال الخبراء إن التطبيع غير المشروط مع النظام السوري ليس أمراً لا مفر منه، لافتين إلى أن منع التطبيع بالكلمة فقط لا يكفي، “لأن السماح به ضمنياً يضر بأي أمل في الأمن والاستقرار الإقليميين”.
واعتبر الخبراء أن التطبيع الإقليمي مع الأسد “يقوض قدرة المجتمع الدولي على تشكيل عملية سياسية تهدف إلى حل الأزمة السورية بشكل هادف”، وفق موقع “المونيتور”.
كما طالبوا الولايات المتحدة وحلفائها بوضع “خطة ب” لتقديم المساعدات الإنسانية لشمال غرب سوريا، مؤكدين أن روسيا الداعم الرئيسي للنظام، تهدد دوماً بإلغاء قرار الأمم المتحدة الذي يسمح بإرسال الغذاء والوقود والإمدادات الأخرى عبر تركيا.
وأكدوا ضرورة الضغط على الحكومات الأجنبية، لإعادة عشرات الآلاف من “المقاتلين” المشتبه بهم وعائلاتهم الذين يعيشون في السجون والمخيمات التي تديرها “قسد” شمال شرق سوريا.