تحولت مدينة الرقة السورية، التي كانت ذات يوم عاصمة لتنظيم الدولة الإسلامية، إلى مدينة غارقة في المخدرات والرذيلة والفساد الأخلاقي والإداري.
يوثق تقرير لقناة العربية الحدث انتشار مخدر “الأتش بوز” المخيف في الرقة، بالإضافة إلى تردي الأوضاع المعيشية والفقر وانتشار الجرائم.
يُطرح السؤال: أين التحالف الدولي وعشرات المنظمات الدولية والإدارة الذاتية لقسد من هذا التدمير الممنهج لأبناء ونساء الرقة؟
أين أبناء وشيوخ الرقة الشرفاء من هذه الأعمال التي لا تمت بصلة للمجتمع السوري بِرُمّته؟
يتساءل الكثيرون عن المسؤولية عن هذا الانحدار الحضاري والأخلاقي الذي تشهده المدينة، خاصة بعد تضحيات جمة بذلت لتحريرها من قبضة داعش.
يتضمن التقرير شهادات حية من أهالي الرقة الذين يعانون الأمرّين من جراء هذه الظروف المأساوية.
يُطالب الأهالي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بِالتدخل العاجل لإنقاذ الرقة من هذا الجحيم.
بالإضافة إلى المخدرات، تُعاني الرقة من:
انتشار الفساد الإداري والمالي.
غياب الأمن والأمان.
ضعف الخدمات الأساسية.
انهيار البنية التحتية.
هذه الأوضاع تُهدد بِمُستقبلٍ غامضٍ لأبناء الرقة، وتُنذر بِانزلاقٍ خطيرٍ نحو المزيد من الفوضى والانهيار.
يُطالب أهالي الرقة المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بِتَحَمّل مسؤولياتهم والعمل على وقف هذا الانهيار وضمان مستقبل أفضل لأبنائهم.
#المخدرات #الكرستال #الأتش_بوز #كابتيكول#BAZNEWS