نفذت ميليشيات “قسد” مداهمات عنيفة في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء/الأربعاء، استهدفت خلالها منازل المدنيين في قرية المتينية بريف القامشلي، ما أعاد إلى الواجهة ذكرى مجزرة 13 أيلول 2014، التي راح ضحيتها 35 مدنيًا في قرى المتينية – تل خليل – الحاجية، على يد قوات حماية الشعب (YPG).
ووفقاً لشهادات من داخل القرية، اقتحمت قوات “قسد” المنازل عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، واعتدت بالضرب على السكان، وروعت النساء والأطفال، قبل أن تقتاد عدداً من المدنيين إلى جهة مجهولة، من بينهم:
- صالح مشعل العباس: والد ثلاثة من ضحايا مجزرة المتينية.
- مجد علي المحمود: نجل الشهيد علي المحمود، أحد ضحايا المجزرة.
- طلال علي المحمود: شقيق الشهيد علي المحمود.
يُتهم قادة “قسد” منذ سنوات بممارسة ضغوط ممنهجة على ذوي ضحايا مجازر 2014، في محاولة لتغيير أقوالهم وتحوير شهاداتهم لتبرئة عناصر “YPG” وتحميل النظام السوري مسؤولية الجرائم، في إطار ما يصفه ناشطون بـ”إعادة كتابة التاريخ تحت الضغط”.
وتحمل مصادر محلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين لقيادات “قسد” و”مسد”، وكل من يشغل موقعاً عسكرياً أو سياسياً أو تشريعياً ضمن هذه المنظومة.
وختاماً، يناشد أهالي الضحايا ومن يقف إلى جانبهم جميع الهيئات والمنظمات الحقوقية والإعلامية، المحلية والدولية، بالتدخل العاجل لتوثيق هذه الانتهاكات، وتأمين الحماية لذوي الضحايا، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تنتهك أبسط حقوق الإنسا