أعلنت مكاتب أمنية تابعة لمخابرات النظام السوري، عن فتح باب التجنيد للمدنيين والعسكريين والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياط، بهدف حماية منشآت نفطية وطرق القوافل، إضافة إلى تدعيم الخطوط الخلفية لجبهات القتال بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وطلبت “شعبة المخابرات العسكرية 217” التابعة للنظام السوري، من مكاتبها الأمنية في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس وريف دمشق فتح باب التجنيد، لأجل حماية صهاريج الوقود العابرة من طريق أثريا الرصافة بين محافظتي حماة والرقة.
كما أعربت شعبة المخابرات عن رغبتها في تجنيد شبان من المدنيين والعسكريين، من أجل حراسة مصفاة الرصافة الواقعة جنوب غربي محافظة الرقة،
وستكون مدة العقود مفتوحة مقابل راتب شهري قدره 175 ألف ليرة سورية “أقل من 50 دولاراً أميركياً”، على أن يتم تسليم الرواتب كل أربعة أشهر، إضافة إلى سلة غذائية لكل مجند يتراوح سعرها بين 60 ألفاً إلى 70 ألف ليرة سورية.
كما سيحصل جميع المجندين على بطاقة ليزرية تحمل شعار “شعبة المخابرات العسكرية”، لتسهيل مرورهم من الحواجز ضمن مناطق سيطرة النظام.
إعداد: تيماء العلي
تحرير: حلا مشوح