متوعدين بقصف القصر الجمهوري في دمشق هذا ما غرد به الصحفي الإسرائيلي إدي كوهين،،

ألمح صحفي إسرائيلي مقرب من دائرة صناع القرار في “تل أبيب”، إلى إمكانية استهداف مقر بشار الأسد في قصر “المهاجرين” في دمشق جنوبي سوريا. وقال السياسي والإعلامي، إيدي كوهين، في تغريدة على “تويتر”، إنه تبين من خلال الرصد ومتابعة ردود أفعال السوريين أن 94% منهم مؤيدين استهداف “إسرائيل” لإيران.

وأضاف أن 93% من السوريين يدعمون ويطالبون في استهداف مقر بشار الأسد، في إشارة منه إلى قصر “المهاجرين” في دمشق.

 

وفي سياق متصل، توعد عضو ما يسمى “لجنة المصالحة الوطنية” في نظام الأسد، عمر رحمون، بردّ قوي من قبل النظام على هجوم اللاذقية، لم تشهده “إسرائيل”. ووجه رحمون كلامه لـ”كوهين” عبر منشور له على حسابه في “تويتر”، متوعداً إياه برد يشبه حرب تموز في العام 2006. وسخر “كوهين” من تغريدة رحمون، وطالبه بالرد أولاً على قصف العام 2007، قبل الحديث عن قصف العام 2021، في إشارة للقصف الذي استهدف موقعاً نووياً مفترضاً بمنطقة الكبر بريف دير الزور.

وشنت الطائرات الإسرائيلية، أول أمس الثلاثاء، غارات جوية على ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية، ما أدى إلى اشتعال النيران، وذلك في استهداف يعد الثاني من نوعه للمرفأ خلال شهر واحد.

وأظهرت صور نشرتها وكالة موالية للنظام السوري عناصر من فرق الإطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في إحدى الحاويات، في حين لم توضح ما تم استهدافه تحديداً في ساحة الحاويات. وشنت الطائرات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، عشرات الغارات على مواقع ميليشيات الأسد وإيران في سوريا، قتلت خلالها مئات الجنود والعناصر، ولكنها نادراً ما تعلق على هذه الهجمات.

إعداد: محمد العبدالله

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.