تركيا – فريق التحرير
رأى الخبير التركي، يوسف كابلان، أن موقف تركيا الأخلاقي تجاه الأزمة السورية كلف أنقرة الكثير ووضعها في “فخ”، معتبراً أن تركيا محاصرة هناك ما بين “لوردات التحالف الغربي الذي يفترض أنها عضو فيه، والولايات المتحدة ودول أوروبية وإسرائيل وروسيا”.
وأكد أن السياسة الأخلاقية الخاطئة التي وضعتها تركيا بشأن سوريا جعلتها تدفع ثمناً باهظاً، وكان يجب على أنقرة التراجع عن هذه السياسة التي كلفتها غالياً قبل فوات الأوان، وفق صحيفة “يني شفق”.
ونبه كابلان إلى أن أنقرة بدأت إعداد البنية التحتية لتعزيز علاقتها الدبلوماسية مع النظام السوري منذ عامين من خلال روسيا، حيث جرى إعداد جدول زمني معقول يسمح بوضع العلاقات بين الجانبين في مسارها.
وأشار إلى أن تركيا ترى أن المعضلة السورية بما في ذلك مشكلة اللاجئين، التي تتزايد أكثر فأكثر وتتاح لجميع أنواع الاستفزازات، قد وصلت إلى طريق مسدود، وتبحث عن سبل للخروج منها.
ونبه إلى أن تركيا بدأت بالفعل مفاوضاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، مشيراً إلى أن المحادثات الأخيرة مع روسيا وإيران كانت هي اللمسات الأخيرة على العملية التي وصلت لنقطة حاسمة.