الشرق الأوسط – فريق التحرير
تحدثت صحيفة “الشرق الأوسط” أن المحادثات الأمنية بين النظام السوري وتركيا أظهرت استمرار الفجوة بين الجانبين، تزامناً مع رغبة روسية في حلها.
وقال تقرير للصحيفة السبت، إن رئيس النظام بشار الأسد وقّع مرسوماً عيّن بموجبه نائب وزير خارجية النظام بشار الجعفري سفيراً في موسكو، التي قررت استعجال الموافقة الدبلوماسية، لافتاً إلى أن هذا التعيين سيفتح باباً لتعزيز الوساطة الروسية بين أنقرة ودمشق.
وأضاف التقرير أن لقاء مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومدير الاستخبارات التركية هاكان فيدان في موسكو عام 2020، لم يسفر عن اختراق كبير، لكن بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرادا فقط عدم إعطاء الانطباع بمعارضة وساطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتابع أن بوتين نجح في إقناع الأسد وأردوغان في إرسال مملوك وفيدان إلى موسكو، التي استضافت محادثات سرية بينهما في تموز الماضي، حيث قدم الطرفان لائحة طويلة من المطالب القصوى.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن موسكو تعتقد أنها نجحت في وقف العملية العسكرية التركية، وتغيير خطاب النظام وتركيا، وأن نقطة الجمع حالياً هي العمل ضد قوات سوريا الديمقراطية، فيما تعمل موسكو حالياً على “خطة عمل” تنطلق من مطالب الجانبين والنقاط المشتركة.