واشنطن، 20 نوفمبر 2024 – BAZNEWS
وصلت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب إلى طريق مسدود على الخطوط الحزبية بشأن تقريرها حول مزاعم سوء السلوك الجنسي التي وجهت للجمهوري مات غايتز. وقد انقسمت اللجنة بين الديمقراطيين والجمهوريين، مما أدى إلى عدم نشر التقرير في الوقت الحالي.
على الرغم من اجتماع اللجنة خلف الأبواب المغلقة، إلا أن التصويت الذي تم على طول الخطوط الحزبية أظهر انقسامات حادة بين الأعضاء. ونتيجة لذلك، لم يتم التوصل إلى توافق حول نشر التقرير، حيث صوّت 5 أعضاء لصالح نشره مقابل 5 أصوات ضده. ومن المتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعاً آخر في 5 ديسمبر لمناقشة القضية.
ينظر بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ إلى نتائج التحقيق في مزاعم سوء السلوك الجنسي ضد غايتز، لكن ما إذا كانوا سيحصلون على فرصة للوصول إلى التقرير غير واضح. كانت هناك مزاعم بأن غايتز مارس الجنس مع فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، وهو ما نفاه بشدة.
يُعد غايتز، البالغ من العمر 42 عامًا، شخصية مثيرة للجدل في صفوف الجمهوريين، حيث كان موضوع تحقيق استمر ثلاث سنوات بشأن مزاعم الاتجار بالجنس. ورغم أنه لم توجه إليه أي اتهامات جنائية في هذا الشأن، فقد تعرض لانتقادات واسعة من داخل حزبه ومن الديمقراطيين، بسبب مواقفه المتشددة التي تشمل دعوته إلى تفكيك مكتب التحقيقات الفيدرالي.
من جانب آخر، يصطف غايتز مع نائب الرئيس المنتخب، جي. دي. فانس، في محاولة لتأمين دعمه داخل الكابيتول هيل، حيث يسعى الجمهوريون المؤيدون لترامب إلى تعزيز موقفهم في حكومة الرئيس المنتخب.
تظل المسألة مفتوحة مع استمرار الجدل حول ما إذا كان سيتم الكشف عن التقرير أم لا.