في تصريح مثير أدلى به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مقابلة بثّتها قناة “روسيا اليوم”، كشف الوزير للمرة الأولى عن تفاصيل المرحلة الأخيرة في حياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد ودور موسكو في حمايته.
وقال لافروف: “تنبّهنا للخطر على بشار الأسد، فقمنا بحمايته ونقله مباشرة إلى روسيا. لم نكن نريد أن تكون نهايته مثل معمر القذافي”.
وأضاف الوزير الروسي أن الأسد عاش فترة صعبة بعد التطورات الدراماتيكية في سوريا، مشيراً إلى أنه “كان مستاءً جداً من نبش قبر والده، وانعزل تماماً لوحده بعد مشاهدة تمثال والده يسقط”، مؤكداً أن ذلك شكل لحظة مفصلية في قراره بالابتعاد عن الحياة السياسية.
وأشار لافروف إلى أن بشار الأسد قال لهم إنه “بعد مشاهدة ما حصل في سجن صيدنايا، لم يكن على اطلاع بما يجري فيه نهائياً، وأنه بريء من كل تلك الجرائم”.
وأوضح الوزير الروسي أن “الأسد حالياً يعيش في روسيا، وهو رجل أعمال مهم بالنسبة لنا، وقرر اعتزال السياسة نهائياً ولا مجال للعودة”.
ونفى لافروف الشائعات التي تحدّثت عن “تسليمه شيئاً ما”، مؤكداً: “هذا الكلام عارٍ تماماً عن الصحة، ونحن نحافظ على جميع المستثمرين لدينا، وخصوصاً بحجم بشار الأسد”.
وختم قائلاً إن “علاقتنا بالرئيس أحمد الشرع قوية جداً، والشعب السوري تحمّل الكثير، ونحن نقف معه بكل وضوح”