كيف تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على كبح جرائم حزب الله

دولي – مروان مجيد الشيخ عيسى 

تمارس مليشيا حزب الله جرائم وانتهاكات كثيرة في مناطق متفرقة من العالم وخصوصا في سوريا وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية كبح هذه الاعتداءات فقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن الاجتماع التاسع لمجموعة تنسيق إنفاذ القانون والذي يركز على مكافحة أنشطة ميليشيا حزب الله عقد في أوروبا أواخر الشهر الفائت بمشاركة ممثلين عن ٣٠ دولة

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أمس الجمعة إنه شارك في الاجتماع ممثلون عن حكومات ٣٠ دولة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وأوروبا وأفريقيا والمحيطَين الهندي والهادئ وأمريكا الشمالية إلى جانب وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون وقد ناقش المشاركون في الاجتماع ٥ خطوات لمكافحة أنشطة ميليشيا حزب الله وهي: المخطط الإرهابي العالمي المستمر لحزب الله وشراء الأسلحة والمخططات المالية وكيف يمكن لحزب الله أن يتكيف في المستقبل للتهرب من القانون كما ناقشوا كيفية استخدام القانون أو الأدوات المالية لتعطيل أنشطة حزب الله الإرهابية والإجرامية والشبكات المرتبطة به

وشدد المشاركون على أهمية تضافر الجهود بين الشركاء والحاجة إلى التعاون لمواجهة شبكات حزب الله الإرهابية العالمية

وقد شارك في هذا الاجتماع مسؤولون من وزارات الخارجية والعدل والخزانة الأمريكية وكذلك من مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية

وكانت حكومات عدة دول في أوروبا وأمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ اتخذت إجراءات على المستوى الوطني في السنوات الأخيرة لحظر أنشطة حزب الله وتقييد عمله على أراضيها بحسب البيان

وقد قامت ألمانيا بطرد رجل الدين الإيراني سليمان موسوي فر بسبب دعمه لميليشيا حزب الله على أراضيها وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية

وتحظر كل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وهولندا وهندوراس وباراغواي والأرجنتين وكوسوفو وسلوفينيا ولاتفيا أنشطة الميليشيا فيما فرضت ليتوانيا وأستونيا قيوداً قوية على دخول عناصرها إلى أراضيها

وقد تورطت الميليشيا بأعمال إبادة وتهجير جماعي لآلاف السوريين من مناطقهم بالتعاون مع النظام السوري  والميليشيات الشيعية فضلاً عن نشاطها في تهريب المخدرات والسلاح إلى دول المنطقة وتهديد أمنها الوطني

ورغم كل ذلك لاتزال ميليشيات حزب الله تعتدي على البشر والحجر والشجر في بلادنا. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.