كشف كذبة المذيعة أحلام العجارمة وقصة خطف ابنها.

الأردن – مروان مجيد الشيخ عيسى 

من خلال الضجة الإعلامية وبعد يوم من الحادثة كشف ناشطون أن طفل المذيعة الأردنية أحلام العجارمة التي ادعت اختطافه من قبل عصابة لتهريب البشر في إدلب كان بصحبة والده.

والعجارمة التي تعمل مذيعة في قناة “تي آر تي -عربية” قد زعمت أن الخاطفين يحملون الجنسيتين اللبنانية والسورية، وأثنت في منشورها على الجهود الكبيرة التي قامت بها السلطات التركية التي كان لها الفضل الرئيسي حسبما ادعت في استعادة طفلها من شمال سوريا من دون أن يتعرض لأي أذى خلال استعادته.

وقد ظهرت العجارمة في مقطع فيديو أشبه بالتمثيلي وهي تركض لاحتضان ابنها وسط عدد من الضباط الأتراك وغردت على حسابها في تويترأصعب أيام حياتي انخطف ابني ما شفته ولا سمعت صوته ولا بعرف هو وين.

وقالت بعد تواصل مكثف مع السلطات التركية، علمت أن الوليد تم اختطافه وتهريبه عن طريق عصابة لتهريب البشر ونقله إلى إدلب السورية بطريقة عرضته لخطر الموت.

وتعاطف الكثير من السوريين معها ولكنها لم تلبث أن عادت لتؤكد ثانية أن ابنها تم تهريبه للشمال السوري دون أن تذكر تفاصيل عن كيفية إعادته أو من خطفه.

فيما نشر ناشطون صورة للطفل مع والده الذي لم يكن موجوداً عند استلام والدته له مما أثار الكثير من التساؤلات حول إصرار “العجارمة” عن أن ابنها “كان مخطوفاً” في الشمال السوري 

بينما مقربون من المذيعة الأردنية يسكنون في ذات المجمع السكني الذي تسكنه تحدثوا عن مشكلة بينها وبين طليقها، معتبرين أنها تحاول أن تجعل من هذه المشكلة قضية رأي عام، تربط من خلالها خطف ابنها بسوريا مدعية أن الطفل تعرض لحادثة إتجار بالبشر مغفلة أن الطرف الآخر هو والد الطفل.

فقصة خطف الطفل غريبة وغير واضحة وهناك معلومات منقوصة حولها وخصوصاً أن المذيعة المذكورة تقطن في أحد المجمعات السكنية باسطنبول، وهناك حراسة أمنية مشددة على مدار الساعة.

فما سبب انجرار وسائل الإعلام إلى “تبييض التضليل” الذي تمارسه مذيعة لم تأت على ذكر أي تفاصيل تجعل من قصتها محتوى يستحق النشر، والمقصود بتبييض التضليل هو نقل معلومة ناقصة غير مكتملة تخفي بعض التفاصيل إلى منصات ذات مصداقية تحظى بشهرة دون التحقق منها أو إدراج أي معلومات إضافية فتصبح بالتالي شبه حقيقية.

وطفل المذيعة قد يكون تعرض للخطف ولكن إغفال أن الطرف الآخر هو والد الطفل بحد ذاته تضليل وإخفاء جزء من المعلومات وفخ لا يجب أن تقع فيه مؤسسات إعلامية مرموقة عليها أن تشير إلى أن هذه القصة هي خلاف شخصي تم تصديره على أنه قضية عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.