قالت فوزة يوسف، رئيسة وفد ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المفاوض مع الحكومة السورية، إن هناك ضغوطاً تمارسها دمشق والوسطاء الدوليون على الطرف الكردي لتقديم تنازلات، لكنها شددت على رفض “فرض لغة واحدة، أو علم واحد، أو ثقافة واحدة على مكونات” مناطق شمال شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة قسد.
وأضافت يوسف، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، أن المفاوضين من جانب الإدارة الذاتية مستعدون لبناء “سوريا تعددية لا مركزية تضمن حقوق الجميع”، محذّرة من أن “عدم الحصول على الحقوق الدستورية يعني رفض أي شروط تُفرض علينا”.
وأشارت إلى أن الحكومة السورية لا تزال تصرّ على حل مؤسسات “الإدارة الذاتية”، في حين ترى يوسف أن هذا المشروع “ليس عائقاً بل دعامة لتماسك الدولة السورية”.
وفي ما يخص ملف دمج الميليشيا ضمن مؤسسات الدولة، قالت إن هناك “اختلافاً جذرياً في الرؤى بين الجانبين”، الأمر الذي يتطلب، بحسب قولها، حوارات معمّقة لمعالجته.
من جهتها، نفت إلهام أحمد، مفوضة الشؤون السياسية في “الإدارة الذاتية”، انهيار المفاوضات مع دمشق، مؤكدة وجود “تفاهمات أولية” حول قضايا وطنية، على رأسها وحدة الأراضي السورية والدولة، بحسب ما نقل موقع “بي بي سي تركيا”.
وشدّدت أحمد على أهمية استمرار الحوار بين الطرفين، مشيرة إلى وجود “مؤشرات إيجابية ورغبة حقيقية لدى الجانبين لتجاوز الخلافات وتهيئة بيئة آمنة لمستقبل سوريا”