المملكة العربية السعودية – فريق التحرير
دعت قمة “جدة للأمن والتنمية”، إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها ويلبي تطلعات شعبها، ويتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وطالب البيان الختامي للقمة التي أنهت أعمالها في مدينة جدة السعودية أمس، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة، بتوفير الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق السورية، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال خلال كلمة في القمة، إن استقرار المنطقة يتطلب حلولاً سياسية في سوريا وليبيا.
بدوره، اعتبر أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، خلال كلمته في القمة، أنه “لا يجوز قبول الأمر الواقع الذي يعني استمرار الظلم الفظيع الذي يتعرض له الشعب السوري”، داعياً إلى “العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي وفقاً لمقررات جنيف (1) بما يحقق تطلعات الشعب السوري”.
وفي بيان سعودي- أمريكي منفصل، أكدت الرياض وواشنطن التزامهما بالحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، ودعمهما جهود المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، لإيجاد حل سياسي للنزاع وفق القرار 2254.
وشدد البيان على ضرورة منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين.
وكالات