تقع قلعة سكرة التاريخية إلى الغرب من مدينة الحسكة وفي نهاية طريق يخترق جبل عبد العزيز متفرعا عن الطريق الواصل إلى مغلوجة حيث تطل آثارها من إحدى القمم مفصحة بجلاء عن طراز معماري مميز ينتسب إلى الفترتين الأيوبية والمملوكية يوحي الشكل العام للموقع الذي تنتشر في أرجائه الكسر الفخارية أن القلعة خصصت للأعمال الدفاعيةأنها شيدت من أجل تتكون القلعة من أبراج وجدران مبنية من الحجر الكلسي تتراوح إبعاد المداميك المبنية من ٢٠ و٤٠سم وغير منتظمة وتظهر في القلعة حالياً بقايا لأربع أبراج ويظهر ضمن أحد الأبراج قبة مزخرفة من الداخل بزخارف هندسية جصية ذات العمارة الإسلامية نمط إسلامي وذلك في الطابق الأرضي للبرج الثاني وتظهر بقايا آثار لثلاث أبراج أخرى منهارة لا يظهر منها سوى أساسات غير واضحة المعالم وإن جميع الجدران للقلعة متهدمة بشكل كامل ولا تظهر سوى بقايا أساساتها.
يلاحظ في الباحة أيضا خمسة آبار دائرية منحوتة في الزاوية الجنوبية الشرقية من الباحة الصخرية وبعمق يتراوح بين ٣ و٨ م ويتراوح قطر قاعدة هذه الآبار بين ٣ ألى ٧م.
ويقال أن بوابة الدخول إلى القلعة توجد بين البرجين الثالث والرابع علما بأن محور بوابة الدخول إلى القلعة غير واضحة المعالم ومن المحتمل أنها كانت توجد بين البرجين ذوات الأرقام ٣و٣و٤ .
فالقلعة فوق أحد السلاسل العالية من جبل عبد العزيز ويتم الوصول إليها عن طريق الحسكة مغلوجة الذي يمر بمحاذاة وأسفل المرتفع الذي يتوضع عليه أثار وبقايا هذه القلعة.
والمرتفع الجبلي الذي بني عليه القلعة هو مرتفع طبيعي ومحصن وفيه انحدارات شديدة من كافة الجهات تصل في بعض الأحيان زاوية انحداره إلى٧٠ درجة ويبلغ ارتفاع القلعة عن السهول المحيطة حواليحوالي٣٠٠
فيعود تاريخ القلعة إلى الفترتين الأيوبية والمملوكية وذلك من خلال الطراز المعماري للقلعة والكسر الفخارية المنتشرة على سطح الموقع وشكلها العام يوحي بأنها كانت قلعة دفاعية وكان دورها على الأغلب كنقطة للحماية والإمداد للجيوش الإسلامية ولا توجد معلومات دقيقة عن تاريخ القلعة لعدم وجود دراسات تاريخية أو تنقيبات أثرية في الموقع.
إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى