قسد لعبتي»… عاكف يكشف امتلاكه الأرشيف الكامل للتنظيم ويؤجّل أخطر ملف استخباراتي إلى ما بعد الامتحانات ……دمشق – BAZNEWS

«

اعداد وتحرير: Mohamad Alhussein

في تطوّر لافت على مسار تسريبات مخططات فلول النظام في الساحل السوري، خرج عاكف، صاحب واحدة من أخطر عمليات الاختراق السيبراني في تاريخ سوريا، بتصريحات جديدة تؤكد أن ما كُشف حتى الآن ليس سوى جزء محدود من ملفات أكبر وأكثر خطورة قادمة.

وقال عاكف، في منشور علني، إنه تلقّى موجة واسعة من التضامن والاحتفاء من ثوار سوريا، معبّرًا عن امتنانه العميق لما وصفه بـ«اللطف الصادق والكلمات التي تلامس القلب»، معتبرًا أن هذا الدعم المعنوي يشكّل حافزًا إضافيًا لمواصلة ما بدأه.

«قسد أهم ملف عندي»

وفي رد مباشر على تساؤلات متزايدة حول تنظيم حزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا قوات سوريا الديمقراطية، شدّد عاكف على أن هذا الملف هو الأكثر أهمية وخطورة في عمله الاستخباراتي، مضيفًا بلهجة حاسمة:

«قسد أهم ملف عندي… قسد لعبتي».

أرشيف كامل بيده

وكشف عاكف أنه، وعلى مدى سنوات، ومن خلال عمليات قرصنة ممنهجة للهواتف والحواسيب، بات يمتلك نسخة احتياطية شاملة من كامل أرشيف التنظيم، بما يشمل:

  • الملفات العسكرية والأمنية
  • الهياكل الإدارية والتنظيمية
  • الشبكات الاقتصادية واللوجستية
  • الأذرع الإعلامية والسياسية

وأكد أن خطورة وأهمية هذه الوثائق تفوق بكثير كل ما نُشر سابقًا عن ملف فلول النظام الساقط.

تأجيل مؤقت… لا إلغاء

وأشار عاكف إلى أنه جهّز مواد «أخطر وأهم بكثير من ملف الفلول»، إلا أن ضغوط العمل والاستحقاقات الدراسية دفعته إلى تأجيل فتح ملف قسد إلى الشهر القادم، نافيًا أي تراجع أو تهاون في هذا المسار.

لقطة صادمة: تعاون استخباراتي دولي

واكتفى عاكف، في الوقت الراهن، بنشر لقطة واحدة فقط قال إنها تُظهر وثائق مشتركة بين:

وكتب معلقًا على ذلك:

«حتى تعرفوا من يطيل عمر هذا التنظيم، وأن دياثته هي من تطيل عمره وبقائه».

ما بعد التسريبات

تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تتزايد فيه التساؤلات حول الامتدادات الدولية لتنظيم قسد، والدور الذي تلعبه أجهزة استخبارات أجنبية في دعمه سياسيًا وأمنيًا، وسط ترقّب واسع لما سيحمله الشهر القادم من تسريبات قد تُعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في شمال وشرق سوريا.

الملف لم يُغلق… بل دخل مرحلته الأخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.