أقدم مسلحون تابعون لـ “الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر” المرتبطة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على اختطاف الطفل “عبد الحكيم دحام السايد” البالغ من العمر 14 عاماً، من منطقة صباح الخير في ناحية الكسرة غربي دير الزور. وبحسب مصادر محلية، فإن عملية الاختطاف تمت بينما كان الطفل يتجه إلى محافظة الرقة، وذلك بهدف تجنيده إجبارياً في صفوف الميليشيات.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من اختطاف “الشبيبة الثورية” لستة أطفال آخرين في مناطق سيطرة قسد في شمال وشرق سوريا، ليصل عدد الأطفال المختطفين خلال أسبوع واحد إلى سبعة.
وأدانت “شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان” عمليات الاختطاف هذه، مؤكدةً أنها تُشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال واستغلالاً فاضحاً لظروفهم المعيشية الصعبة. وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف ممارسات قسد بحق الأطفال في سوريا.
معاناة يتيم:
يُذكر أن “عبد الحكيم” يتيم الأب، ما يزيد من مأساته وعائلته التي تعاني من ظروف قاسية. وتناشد عائلة الطفل جميع الجهات المعنية والفعاليات الحقوقية للتدخل من أجل الإفراج عن ابنهم وإنقاذه من براثن التجنيد الإجباري.