انتقد قائد فصائل “مضافة الكرامة” في محافظة السويداء جنوبي سوريا، ليث البلعوس، إعلان تشكيل ما يسمى بـ”الحرس الوطني” في المحافظة، معتبراً أن الخطوة تمثل نسخة مستنسخة من “الحرس الثوري” الإيراني، وتشكل خطراً على استقرار المنطقة.
وقال البلعوس إن ظهور الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، محاطاً بعدد من قادة الفصائل، وبينهم أشخاص ارتبطت أسماؤهم سابقاً بعمليات خطف وسرقة ونهب وابتزاز النساء، لم يكن رسالة مسؤولية أو حكمة، بل إشارة واضحة إلى “مزيد من الفوضى والدمار”.
وأضاف أن أبناء السويداء كانوا يتطلعون إلى أن يطرح الهجري موقفاً جامعاً وحلولاً عملية، تقودهم نحو بر الأمان، بدلاً من تعزيز الانقسام والفوضى.
كما أعرب البلعوس عن تقديره لموقف “حركة رجال الكرامة”، أكبر الفصائل المحلية، التي رفضت الانضمام إلى التشكيل الجديد، واعتبر ذلك “خطوة إيجابية تبعث على التفاؤل”