ديرالزور – مروان مجيد الشيخ عيسى
قامت امرأة تعمل في تهريب المحروقات على إلقاء قنبلة يدوية على تاجر إثر نشوب خلاف بينهما، بسبب عدم شرائه المازوت المهرّب منها، وذلك في مناطق سيطرة النظام السوري بريف دير الزور شرق سوريا.
فامرأة تدعى (جميلة.ح) تبلغ من العمر 40 عاماً، ألقت قنبلة يدوية على تاجر محروقات يدعى (عايد الصبيح الشويخ) قرب مدينة العشارة شرق دير الزور وأردته قتيلاً.
المرأة أقدمت على ذلك بسبب امتناع التاجر عن شراء مادة المازوت المُهرّب منها، مشيراً إلى أن المرأة تعمل بالتهريب من الضفة المقابلة لنهر الفرات وتبيعه لتجار صغار ولميليشيا القاطرجي.
الحادثة لا تتعلق بالمال، موضحاً أن التاجر قام بشراء المازوت المهرّب من طليق المرأة، في حين رفض الشراء منها، ما أدى إلى حدوث ملاسنة بينها وبين التاجر، تطورت إلى إلقاء المرأة قنبلة يدوية على التاجر، ما أدى إلى مقتلهِ على الفور.
تُتهم (جميلة.ح) وعائلتها بتعفيش المدن والبلدات المنتشرة بين مدينتي العشارة والبوكمال على طول الضفة اليمنى لنهر الفرات شرق دير الزور، وينتمي أفراد عائلتها إلى ميليشيات الدفاع الوطني والقاطرجي.
وتنتشر عمليات تهريب المحروقات بشكل واسع إلى مناطق ميليشيا النظام على طول نهر الفرات في دير الزور، عبر معابر تهريب يديرها متنفذون في ميليشيات النظام السوري إضافة إلى تسيير قوافل لنقل النفط عن طريق ميليشيا القاطرجي.
ورغم الحديث عن توقف مفاجئ لميليشيا القاطرجي عن نقل النفط نحو مناطق سيطرة النظام ، إلا أن الأمر ربما يكون مؤقتاً بسبب خلاف ما، ومن المؤكد أنه لن يستمر طويلاً.