الذكرى الحادية عشرة لمجزرة تل براك
الحسكة – 23 فبراير 2025
تحل اليوم الذكرى الحادية عشرة لمجزرة تل براك، التي ارتكبتها قوات ما يسمى “وحدات حماية الشعب” (ب ي د)، والتي باتت لاحقًا تُعرف بـ”قسد”، بحق أهالي البلدة والقرى المحيطة بها في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون.
تفاصيل المجزرة
في 23 فبراير 2014، اقتحمت قوات “ب ي د” بلدة تل براك ذات الغالبية العربية، ونفذت عمليات دهم واحتجاز جماعي، أعقبتها إعدامات ميدانية حملت طابعًا عرقيًا، وفقًا لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان. كما تم تجريف عشرات المنازل في البلدة والقرى المجاورة، في محاولة لفرض تغييرات ديموغرافية في المنطقة.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 43 مدنيًا، بينهم طفلة واحدة وأربع سيدات، بينما تشير مصادر محلية إلى أن العدد بلغ نحو 48 شهيدًا.
الضحايا وعائلاتهم
أسفرت المجزرة عن فقدان عشرات الأرواح، من بينهم:
• عائلة الحلو، حيث قُتل حمد خليف الحلو (75 عامًا) وأبناؤه وأفراد آخرون من العائلة.
• عائلة العزاوي، التي فقدت عدنان رمضان العزاوي وطفلته.
• عائلة العلو، التي شهدت إعدام ثلاثة أشقاء ميدانيًا.
• عائلة عبد الله الخليف، حيث تم إعدام اثنين من أفرادها.
• عائلة العواد، العايش، المرفوع، الفرحان، العبيد، التمي، مطيران الصبحاوي وعائلات أخرى فقدت عددًا من أفرادها نتيجة القتل العشوائي والتصفيات المباشرة.
كما عُثر على أربع جثث مجهولة الهوية في قرية تل الفرس، إضافة إلى ضحايا آخرين لم يتم التعرف عليهم حتى اللحظة.
سياق المجزرة
تُعد مجزرة تل براك جزءًا من سلسلة عمليات عسكرية نفذتها قوات “ب ي د” منذ عام 2012، والتي شملت عمليات تهجير قسري واستهداف مباشر للعشائر العربية في مناطق متفرقة من الحسكة والرقة ودير الزور.
مطالبات بالعدالة
مع مرور أحد عشر عامًا على المجزرة، لا تزال مطالبات الناجين وذوي الضحايا بمحاسبة الجناة وتحقيق العدالة قائمة، وسط غياب أي تحرك دولي فعلي لمساءلة مرتكبي هذه الجرائم.

#الذكرى_الحادية_عشرة_لمجزرة_تل_براك
#الحسكة #تل_براك #العدالة_للضحايا