في اجتماع حاد عُقد في البيت الأبيض، نشب خلاف حاد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما أدى إلى إنهاء اللقاء بشكل مفاجئ. وفقًا لتقارير إعلامية، بما في ذلك ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”، فإن زيلينسكي لم يغادر البيت الأبيض بمحض إرادته، بل تم إخراجه بناءً على طلب من ترامب بعد مشادة كلامية بينهما.
أفادت المصادر أن التوتر تصاعد عندما انتقد زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، مما دفع نائب الرئيس جاي دي فانس إلى مطالبة زيلينسكي بإبرام اتفاق سلام مع بوتين لإنهاء الحرب. خلال الاجتماع، تم اكتشاف وجود صحفي روسي داخل المكتب البيضاوي، وقامت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بإخراجه فورًا.
بعد الاجتماع، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستعيد النظر في مساعداتها العسكرية لأوكرانيا إذا لم تُستأنف المفاوضات. وفي هذا السياق، أشار السيناتور ليندسي غراهام إلى أن أوكرانيا قد تحتاج إلى قيادة جديدة. ورغم التوترات، شكر زيلينسكي الولايات المتحدة على دعمها في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه الأحداث تعكس تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في الآونة الأخيرة، مما قد يؤثر على العلاقات الثنائية والمساعدات المستقبلية