سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
فاروق الشرع نائب لرئيس النظام السوري. شغل منصب وزير الخارجية منذ 1984 يعتبر من السياسيين المفضلين لحافظ الأسد وأحد العوامل الأساسية في اتخاذ القرار السياسي في سوريا أثناء حكم خلفه بشار حينما تم تعيينه نائبا للرئيس. ولد فاروق الشرع في مدينة درعا الواقعة جنوب سوريا والقريبة من الحدود الأردنية في عام 1938 من أبوين سوريين وتخرج من كلية الآداب اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق لعام 1963. وانتقل بعدها لدراسة القانون الدولي في جامعة لندن بين عامي 1971/1972 وبدأ حياته العملية في شركة الطيران السورية منذ عام 1963 وحتى عام 1976 وشغل فيها عدة مناصب منها مدير لمكتب الشركة في دبي ثم مدير إقليمي في لندن ومدير تجاري في دمشق. وبعدها اختاره حافظ الأسد ليحتل مركز سفير سوريا لدى إيطاليا بين عامي 1976 و 1980. وقد ترك هناك انطباعات جميله يذكرها الصحفيون دائما حيث كان مقربا لهم. وفي عام 1980 عين وزير دولة للشؤون الخارجية وحتى 1984 حيث عين وزيرا للخارجية في النظام السوري، شغل منذ 2006 منصب نائب رئيس الجمهورية.
يعرف وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بالرجل الأيديولوجي الذي يحسن السباحة في بحر السياسة الواقعية ويوصف بانه خريج مدرسة حافظ الاسد السياسية والفكرية، وهو رجل دولة من الطراز البارع يمكنه أن يكون الرجل الهادئ في زمن الأعاصير وديبلوماسيا متحركا في خضم الآزمات.
له الدور الأبرز والأساسي في توقيع ما يسمى تفاهم نيسان بين إسرائيل وحزب الله برعاية فرنسية، التفاهم الذي يدعي قسم من اللبنانيين أن رفيق الحريري هو من دعى إليه. هذا التفاهم كان له دور كبير في التحرير.
الشرع متزوج من سيدة مثقفة وكانت تشغل منصبا في وزارة الخارجية السورية ثم تفرغت بعد تسلمه وزارة الخارجية. وللشرع ولد وبنت وابنه مضر طيار مدني.
ويعتبر فاروق الشرع مجرد واجهه لنظام طائفي.
ولايستطيع فاروق تعيين مدير مكتبه من دون موافقه أمنية .
بعد أن ساهم في توريث الحكم من حافظ الأسد إلى بشار الأسد بمسرحية هزلية.
وبعد اندلاع الثورة السورية اختفى فاروق الشرع عن واجهة الأحداث وهناك روايات كثيرة عن سبب اختفائه
أما التعاطي مع هؤلاء المجرمين يجب أن يكون تعاطياً متحداً ومترابطاً لا يفرق بين الرئيس ونائبه أو كون هذا سنياً أو علوياً فتكرار حكاية مصر حين تحول عمرو موسى إلى مرشح للرئاسة مع إنه غائص من رأسه إلى قدمه في نظام أسقطه الشعب.
ولا يجب أن يكون بالتلميح من بعيد أو قريب إلى أن هناك أناساً في النظام السياسي الفاسد يمكن وصفهم بالصالحين. هذه خلخلة للإجماع الشعبي على إسقاط نظم الفساد.
فيمكنك القول : ما بالفيران فار طاهر لا فاروق ولا بشار ولا رفعت ولا خدام ولا ماهر ولا حتى رياض نعسان الأغا وزير الثقافة الذي كان كاتب خطابات حافظ الأسد الرنانة .