عودة مشكلة المياه إلى مناطق الحسكة

الحسكة – مروان مجيد الشيخ عيسى 

كانت مشكلة المياه في مدينة الحسكة بدأت بعد سيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها على محطة مياه علوك في منطقة رأس العين منذ تشرين الأول ٢٠١٩ حيث تعتبر المغذي الرئيسي للمدينة وعدد من النواحي.

وتقسم مدينة الحسكة وفق نظام التقنين الخاص بتوزيع المياه إلى خمسة أقسام يحصل كل منها على حصته من الضخ مرة كل عشرة أيام أو أسبوعين في أفضل الحالات.

وتوزع مديرية مياه الحسكة التابعة للنظام السوري المياه على القطاعات الخمس من المدينة إلى جانب ناحيتي تل تمر والهول وبعض المخيمات.

فثلاثة أعوام على أزمة المياه في مدينة الحسكة دون حلول 

فباتت أسطح المنازل في المدينة مكتسية باللون الأحمر بفعل خزانات المياه المنتشرة عليها.

ودائما الكمية الواردة لا تغطي احتياجات الأهالي نتيجة ضعف الوارد المائي لأغلب الأحياء.

ووفقاً لأحد المسؤولين في مديرية مياه الحسكة يتم تشغيل ١٧ بئر من أصل ٣٠ في المحطة.

وانخفضت نسبة المياه التي تصل المدينة من علوك بنسبة ٦٠ % منذ شهر حزيران من العام الحالي .

وأرجعت رئاسة المديرية السبب وراء ضعف المياه إلى تعديات الاحتلال التركي والفصائل المعارضة على خط الكهرباء الواصل بين الدرباسية ومحطة علوك.

ومديرية المياه توجهت لحلول بديلة منها مشروع استجرار مياه الفرات الذي لم يدخل الخدمة حتى الآن. 

ومشروع استجرار المياه سيغطي نسبة ١٥% من احتياجات سكان الحسكة من مياه الشرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.