“عبدي” في مؤتمر صحفي: لم يبقى لنا مكان للانسحاب إليه ستكون معركة الشمال السوري أجمع وتركيا في حال شنت هجوم جديد لن يكون سهلاً وسيكون ردنا قوياً هذه المرة

سوريا – فريق التحرير

بعد تواتر الأخبار حول بدء شن العملية العسكرية التركية في الشمال السوري خرج اليوم الجنرال #مظلوم_عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في مؤتمر صحفي

جاء فيه أنه “لم يبقى لنا مكان للانسحاب إليه ستكون معركة الشمال السوري أجمع ولن تبقى محدودة، و لن نكون وحدنا في هذه المعركة بل سيشارك فيها جميع الشعب السوري”.

كما إننا أعطينا الأذن لقوات النظام السوري بالانتشار في مناطقنا وهي لديها أسلحة نوعية وثقيلة ومن واجبها الدفاع عن الأراضي السورية.

وأضاف لدينا استعدادات في مستوى عال للتصدي لأي هجوم محتمل واتخذنا تدابيرنا ضد الطائرات أيضاً وتركيا في حال شنت هجوم جديد لن يكون سهلاً وسيكون ردنا قوياً هذه المرة.

و إذا سنحت الفرصة للدولة التركية ستطلق عملية

عسكرية، والدولة التركية لم تلتزم باتفاقية أكتوبر ٢٠١٩ .

وأردف نحن ضد الحرب ولكن لو تم الهجوم على مناطقنا فأننا مستعدون لخوضها لحماية شعبنا.

و خلال الشهر الماضي نفذت تركيا ١٣٦٠ مرة هجمات على مناطقنا

كما إننا ملتزمون باتفاقيات وقف إطلاق النار وقواتنا انسحبت بعمق ٣٠ كم وهناك تسير دوريات روسية وتركية وانتشار لقوات النظام السوري، و المناطق التي تحتلها تركيا هي ملاذ آمن “للإرهابيين” ومن خلال مناطقها تنفذ هجمات على مناطقنا.

و نتائج تحقيقاتنا أظهرت أن هجوم “سجن غويران” انطلق من المناطق المحتلة من قبل تركيا.

و خلال الشهرين الماضيين كان لدينا لقاءات مكثفة مع الحلفاء مثل أميركا وروسيا بهدف وضع حد لهذه الهجمات.

ايضاً  قبلنا بتعزيز نقاط قوات النظام السوري في عين العرب ومنبج وكذلك مناطق حدودية لتقوم بمهمتها في حماية الحدود السورية

و️تطرق لتنظيم الدولة “د ا ع ش” إنه “عملياتنا ضد تنظيم الدولة “د ا ع ش” تقلصت نتيجة التهديدات التركية لانه من الصعب المحاربة على جبهتين”.

ولن ننسحب من أي منطقة كما يتصورها الاحتلال التركي وشعبنا في شمال شرقي سوريا سيدافع عن أرضه.

لكن إذا ما هاجمت الدولة التركية ستتلقى الرد المناسب، و  موقف التحالف الدولي رافض للغزو التركي.

و هناك جهود من الجانب الروسي لوقف هذه الهجمات ونحن مستعدون للتصدي لأي هجوم على مناطقنا.

لن نكون وحدنا في المعركة هذه المرة وجميع شعوب المنطقة مستعدون و قوات النظام السوري أيضاً مستعدة وأي شخص غيور على التراب السوري

أي هجوم للاحتلال تركي هو تقويض الحرب ضد تنظيم الدولة “د ا ع ش” وبحسب معلومات استخباراتية لدينا أن هناك استعدادت للتنظيم في الهجوم على مخيم الهول.

و ننظر بأهمية للاجتماع الثلاثي بين تركيا وروسيا وإيران في ١٩ تموز ونعتقد بأن الأطراف الأخرى لن تسمح للقوات التركية بتنفيذ هجماتها على مناطقنا.

و سبب عدم تنفيذ القوات التركية تهديداتها هي فشلها في حربها ضد حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان العراق.

وأن  قوات النظام السوري عززت مواقعها الحدودية بأسلحة ثقيلة.

و يجب وضع جميع الخلافات جانباً، الوطن في خطر وعلى الجميع التوحد لمجابهة الهجوم التركي.

على جميع الأطراف التي لديها خلافات مع الإدارة الذاتية التخلي عن المواقف والوقوف ضد هذه الهجمات.

يجب أن يتم إيقاف الهجمات التركية لاستمرار جنودنا في محاربة الإرهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.