نقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مصدر حكومي سوري، اليوم الخميس، تأكيده أن الدولة السورية “لم ولن تقبل بأي تهديدات أو شروط مسبقة في المفاوضات مع ميليشيات قسد”، مشدداً على أن الحوار الوطني لا يمكن أن يتم عبر الاستقواء بأي طرف خارجي.
وأضاف المصدر أن “استخدام أحداث السويداء أو الساحل كذريعة لرفض العودة إلى كنف الدولة أمر مدان ومرفوض”، محذراً من محاولات توظيف بعض الملفات الداخلية لصالح أجندات لا تمثل المصلحة الوطنية.
وأكد المصدر رفض دمشق القاطع لأي دعوات تتحدث عن “هوية مستقلة”، معتبراً أنها “دعوات انفصالية لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف”، ومجدداً التمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً.
يأتي هذا التصريح في ظل تجدد الحديث عن حوارات بين الحكومة السورية وقوات “قسد”، على وقع توترات أمنية في مناطق متفرقة من البلاد، وتصاعد الدعوات الدولية لدفع مسار التسوية السياسية.