صراع النفوذ في سوريا: التحالف وإيران يتنافسان على العشائر عشائر الحسكة تحت مجهر قسد:

 

  • استمالة العشائر: أقامت قسد حفلاً ضمّ شيوخ ووجهاء العشائر في الحسكة، بهدف احتواء العشائر المحايدة وكسب تأييدهم، خاصة بعد اشتباكات دير الزور الأخيرة.
  • تطهير الصورة: تسعى قسد من خلال هذا التجمع لإظهار دعم العشائر العربية لوجودها، ومواجهة أيّة روايات مضادة.

الولايات المتحدة قلقة من النفوذ الإيراني:

  • التجنيد الإيراني: تُراقب الولايات المتحدة عن كثب تنامي نفوذ إيران في سوريا، خاصةً عمليات التجنيد المتزايدة بين أبناء العشائر في مناطق سيطرة النظام.
  • استراتيجية إيرانية: ترى الولايات المتحدة أنّ جهود إيران تهدف إلى طردها من المنطقة، كجزء من سياستها الخارجية.
  • تصريحات البنتاغون: أكّد بات رايدر، المتحدث باسم البنتاغون، على مراقبة توسع إيران في سوريا، مشيراً إلى أنّ تدريباتها للمجموعات الوكيلة تُشكّل تهديدًا.

مبادرات إيران لجذب العشائر:

  • جيش العشائر: دعمت إيران تشكيل “جيش العشائر” لمحاربة قسد في دير الزور، وذلك خلال اجتماع عام 2020 بين شيوخ العشائر ومسؤولين إيرانيين في طهران.
  • استقطاب عناصر قسد: سعت إيران عبر لقاءات مع شيوخ العشائر في دمشق، إلى سحب عناصر من قسد وإلحاقهم بفصائل موالية لها.

صراع على موارد استراتيجية:

  • منطقة الجزيرة: تُعدّ منطقة الجزيرة غنية بالغلات الغذائية والموارد النفطية، ما يجعلها هدفًا رئيسيًا للصراع بين أمريكا وإيران.
  • معاناة المناطق الخاضعة للنظام: تُعاني هذه المناطق من نقص في مواد المحروقات والتشغيل، وانخفاض الإنتاج، وسط وضع اقتصادي متردٍ.

خاتمة:

يتضح من خلال هذه المعلومات أنّ سوريا تشهد صراعًا محمومًا على النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران، مع تركيز خاص على كسب تأييد العشائر في المناطق الاستراتيجية. وتُعدّ منطقة الجزيرة، بما تحتويه من ثروات، بؤرة رئيسية لهذا الصراع، ممّا يُنذر بتداعيات خطيرة على مستقبل سوريا واستقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.